حوار: ندا ثروت
كاتب مبدع، ذو فكر رائع، استطاع بقلمة جذب القراء إليه، رسالته هي”ترك أثر دائم وفعال في قلوب القراء، أن يكون قلمي استقامة لهم حين تميل بهم الحياة، وأن يجدوا فيما أطرحه دواء لهم حين تعصف بهم الأفكار”، الكاتب المبدع “أحمد صلاح”.
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك؟
أحمد صلاح الأشموني، كاتب وروائي مصري، حاصل على بكالوريوس في نظم المعلومات، من مواليد عام 1997، من محافظة المنوفية مدينة قويسنا.
_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟
أبدأ حديثي مُستشهدًا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام “كلًّا ميسَّرٌ لِما خُلِق له وقُدِّر عليه”، إن بدايتي الأدبية تطابق هذا الحديث تمامًا، حيث بدأت في سن مُبكر جدًا لم يتجاوز حينها التسع سنوات، قبل أن أكون مُحاسبًا حتى على أفعالي، وكأن الكتابة هي قدري ومقدوري، وكأني مُيسر لها منذ المهد وكأنها مُيسرة لي.
اعتليت حينها الإذاعة المدرسية كُنت ألقي أبياتًا من الشعر الذي أكتبه في كل صباح، وكان دعم زملائي الطلبة وأساتذتي والثناء على ما أكتبهُ وطريقة السرد والإلقاء سببًا في اكتسابي مزيدًا من الثقة، وبمرور الوقت بدأت في الانضمام إلى قصور الثقافة وهنا كانت البداية.
_هل من الممكن أن تطلعنا على أقرب اقتباس إلى قلبك سواء من كتاباتك أو من آخر؟
من أقرب الاقتباسات إلى قلبي هي مقولة الدكتور مصطفى محمود رحمه الله:” قيمة الإنسان هي ما يُضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموتهِ “.
_شخص تتخذه قدوة في مجال الكتابة؟
أُحب فرانس كافكا، ودوستويفسكي، والدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله.
_هل شاركت بعمل منفرد لك من قبل؟ وهل ستشارك المعرض القادم بعمل جديد؟
صدر لي المجموعة القصصية حكاوي نور الموجهة لمنصات التواصل الاجتماعي، وأنا الآن بصدد الإنتهاء من روايتي التي سأشارك بها في معرض الكتاب القادم بإذن الله.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة أحمد صلاح الأولى؟
رسالتي هي ترك أثر دائم وفعال في قلوب القراء، أن يكون قلمي استقامة لهم حين تميل بهم الحياة، وأن يجدوا فيما أطرحه دواء لهم حين تعصف بهم الأفكار.

_ما هو حلمك الذي تسعى له؟
أحلم بأن يكون قلمي سببًا في تغيير ملامح العالم.
_هل لديك هوايات أخرى؟
أُحب السفر، وممارسة كرة القدم وتنس الطاولة.
_ما هي النصيحة التي ترغب في توجييها للكتاب الشباب؟
نصيحتي لكل كاتب من الشاب هي عدم الانجراف وراء مُغريات العصر، من تفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي وخلافه، هذا أمر جيد إن تحقق ولكن إن لم يتحقق فعليه ألا يشعر بأي ضجر، فإن قيمة ما تفعله أكبر بكثير من تلك الإعجابات والتفاعلات.
أعرف الكثير من الأشخاص الذين ابتعدوا عن الكتابة بسبب عدم حصولهم على الدعم الكافي بعد نشر كتاباتهم على منصات التواصل الإجتماعي، وظنوا بذلك أن كتاباتهم لا تستحق، ونسوا أن هناك الكثير من الأمور التي تتحكم في تلك التفاعلات غير جودة الكتابة، مثل الإعلانات الممولة، والتسويق وخلافه، وبعد نقاش معهم تراجعوا عن فكرة اعتزال الكتابة وازداد إيمانهم بأنفسهم وبما يقدمونه من كتابات، في عالم الكتابة عليك أن تكون أول المؤمنين بنفسك دائمًا، وأول الداعمين لأفكارك، وأن تكون جيشك الوحيد إذا لزم الأمر.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
أرى أن لمجلة إيفرست الأدبية هدف نبيل، وفيها من الخير الكثير، لاسيما في ظل المجهودات الكبيرة المبذولة في مجال الأدب، أتمنى للمجلة مزيدًا من التوفيق والنجاح ولكل القائمين عليها.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب