مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع العازف المتميز يوسف المصري في رحاب مجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: أماني شعبان

 

 

 

في حالة من العشق الدفين مع آلتهُ الموسيقية، يتجول في الأرجاء حاملًا “الكمان” بين يديه يعزف بكل إحساسٍ ورقي أمام الجمهور متناسية نفسه محلقًا في سماء الأحلام؛ ليستيقظ منها على واقع جميل، وتصقيفٍ حار من الجماهير.

 

اليوم معنا موهبةٍ ذات تأثير خاص وحضورٍ مرموق، وإبداع مميز يجذب الكثير من الأنظار إلى عزفه الفريد، فهيا بنا نجول برحلةٍ من الأسئلة مع مميز فريد”يوسف المصري”.

 

 

_في بداية حوارنا، هل يمكنك التعريف عن نفسك؟

 

يوسف المصري، من محافظة القاهرة، في عقدي الثالث، عازف كمان.

 

 

_كيف كانت رحلتك في العزف؟

 

لقد تعلمتُ العزف مع ذاتي، فقد حاولت العديد من المرات العزف، وقد أجريت العديد من التجارب حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن، فقد تعلمت العزف الشرقي والغربي أيضًا.

 

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتك نحو طريق الفن، وكيف تخطيتها؟

 

في بداية الطريق تعبتُ كثيرًا، فلم يكن الوصول والاستمرار سهلًا، وكان هناك العديد من من العبارات الإحباط؛ ولكن لم أستسلم قط؛ لأن أردت الوصول إلى حلمي وأن يستمع الجميع إلى عزفي.

 

 

 

_هل كان للأسرة دورًا في تشجيعك نحو الأفضل؟

 

أجل بالطبع؛ فأن والدتي كانت دائمًا معي في كل خطوةٍ أخطوها، وترفع من روحي المعنوية، وبالكثير من عبارات التشجيع وتحقيق الحلم.

 

_لو لم يكن يوسف المصري عازفًا، فماذا سوف يصبح؟

 

في حقيقة لا أعلم فأنا لم أتخيل نفسي إلا عازفًا للكمان، وكنت سأكون شخصًا بلا طموحٍ أو هدف.

 

 

_ما سبب دخولك مجال الموسيقي؟

 

إنهُ هو الشيء الذي أعبر به عما بداخلي من احاسيس فكلها تخرج في العزف على الكمان.

 

 

_لماذا أخترت العزف على الكمان عن باقي الآلات الموسيقية؟

 

إن هذا كان تحدي مع ذاتي أن أتعلم أصعب آلة وتريةٍ من حيث الأحساس وطريقة العزف عليها.

 

 

 

_هل ترى أن جمهور اليوم لديه نفس شغف لمتابعة الموسيقى الكلاسيكية كما كان في الماضي؟

 

أجل بالطبع؛ لأن الموسيقى في تطور مع جميع الألحان ومع جميع الاجيال المختلفة.

 

 

 

_هل النص الموسيقي له أبعاد مثل النص الدرامي أو المسرحي؟

 

 

بالتأكيد له أبعاد، الموسيقى لغة تعبير، لغة لها قواعد، مثل الشخص الذى يتحدث اللغة العربية، ويستطيع ضبط تشكيل الكلام والحروف، ونستطيع التمييز بين من يضبط النطق نحويًا وبين من لا يمتلك هذه الملكة، من الممكن أن أتحدث العربية وتشكيلى يكون خطأ، أو لست دقيقًا فى اختيار كلماتي، هذا بالضبط ما يحدث مع الموسيقى، من الممكن تقييم رصيد كل منا ثقافته وتعلميه من طريقة تشكيل الكلمات وطريقة استعماله للقواعد ومفردات اللغة.

 

 

_هل دور العازف يأتي من إحساسه بترجمة النث الموسيقي؟

 

أجل؛ لأن العزف من دون إحساس لا يسمى عزفًا.

 

 

 

_ما الذي يفرق عازف الكمان عن الآخر في ترجمته للنص وإحساسه به؟

 

فإن طريقة العزف والعب على الكمان تختلف من شخصٍ إلى آخر.

 

إمكانياته التكنيكية، هناك أشياء صعبة ليس من السهل أن يهم موسيقى بعزف مقطوعة بشكل مفاجىء دون تدريب مسبق.

 

 

 

_ما الفرق بين العزف الحي وسماع نفس المقطوعة من إسطوانة جيدة الصنع؟

 

إن العزف الحي بأمكانه في نص الموسيقى فعل ارتجال؛ لكن الأسطوانة لن يكن هناك ارتجال، فإن العازف يظهر مد قوته وإبداعه من العزف الحي.

 

 

_لماذا اكتفيت بالعزف ولم تتجه إلى التأليف الموسيقي؟

 

ليس وقتهُ حاليًا؛ ولكني أعمل عليه منذ مدةٍ.

 

 

 

_ما أكثر المؤلفات التي تحب تكرار عزفها؟

 

التراث العربي.

 

_ما هي إنجازاتك هذا العام؟

 

إمضاء مع مخرج، ومع فريق إنتاج، والعمل في الأمكان الساحلية.

 

وأيضًا حصلت على المركز الرابع في أفضل عازف على مستوى الجمهورية، وعلى المركز الأول على محافظة القليوبية.

 

 

 

_ما هي طموحاتك القادمة؟

 

 

أن أكون أفضل عازفًا في الشرق الأوسط، وأفضل عازف في العالم.

 

 

_ما هي نظرتك عن مجلة إيڤرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟

 

مجلة جميلة جدًا.

 

الحوار جميل أيضًا.

 

وإلى لقاء آخر مع مُبدع مثير من مِبدعين الجيل.