مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الشاعر عبدالرحمن عباس بمجلة إيفرست الأدبية

Img ٢٠٢٤٠٧٢٥ ١٤٣٢٥٧

 

حوار: عفاف رجب

الشعر جمال وغموض محبب يبعث النشوة في القلوب، شلال يتدفق من مشاعر الإنسان حين يحدث ذلك التفاعل الغريب المفاجئ بين عناصر الطبيعة وعناصر الإنسان وعناصر اللغة، وكما قال جبران خليل جبران: ليس الشعر رأيًا تعبر الألفاظ عنه، بل أنشودة تتصاعد من جرح دام أو فم باسم.

مرحبًا من جديد قارئ إيفرست جئت اليوم أقدم موهبة أدبية جديدة صاعدة، عن شابٍ طموح يسعى دائمًا لنجاح والتفوق، شاب تحدي الصعاب من خلال موهبته وإلقاء الشعر، حصل على عدة جوائز، وشارك في العديد من المسابقات منها؛ مسابقة أحمد فؤاد نجم، مسابقة إبداع لعامل 2022، ومسابقات التربية والتعليم على سنوات مختلفة.

إليكم الشاعر الصاعد عبدالرحمن محمد عباس المعروف بـ عبدالرحمن عباس، طالب في كلية الهندسة المعمارية، له العديد من الأعمال الأدبية وهي: ديوان بعنوان “يعني أي بنت” ديوان بالعامية يتحدث فيه عن حقوق المرأة ودورها بالمجتمع، ورواية بعنوان “ماهبوشيانا العظمي” تدور أحداثها حول التنمر ومدى تأثيره على المجتمع وكيفية التغلب عليه، وديوان آخر بعنوان ” يوم في أكتوبر” ديوان بالعامية يحكي عن أحداث مختلفة.

Img 20240725 Wa0014

صُدر له العام الماضي مع دار نبض القمة ديوانه الثالث بعنوان “أبريل 2010″؛ هو ديوان شعر بالعامية، وكتاب تطوير للذات به خواطر واقتباسات لتنمية الذات، وأيضًا تطرق فيه إلى موهبته في شعر الغنائي كي يستطيع التواصل بينه وبين القُراء من خلال كتابه لدعم المواهب.

وإليكم اقتباس من الديوان بقصيدة عنوانها “ماتحسيبهاش”:

ترتب أيه ورب الكون مرتبها
وشايل هم مش همك
وبكره يا صاحبي هتسيبها
ما ياما الدنيا داقت بيك
وربك كان بيفرجها
كليم الله في وقت الضيق
لجأله وقالوا محتاجك
وذا نون في بطن الحوت
نادهله وقالوا سبحانك.

صرح من خلال حوارنا عن دار نبض القمة وقال: “دار نبض القمة مهما تكلمت عنها لن يعبر عما بداخلي تجاه هذا الكيان العظيم؛ فهو منظومة ناجحة وستنجح أكثر وأكثر طالما بها شخص بروح وشخصية دكتور وليد عاطف، أشكره على كل شيء جميل، كما أقول له أيضًا أنت إنسان جميل جدًا، وإنسان محبوب تستحق وكل خير، طموح تمتلك هدف، تحب أن تساعد غيرك لأن بداخلك إنسان نقي، وأتمنى لك الخير دائمًا والنجاح والتقدم، وتذكر الكلمة التى أقولها لك دائمًا سيأتي يومًا وتصبح دار نبض القمة أكبر دُور النشر بالوطن العربي”.

بدأ عبدالرحمن موهبته من سن صغير جعلته يطلع ويتابع شعراء العامية الذي تعلق بهم أكثر مما زاد حبه بالشعر والانغماس به، وكان هذا السبب في تمسكه بموهبته وأشاد جميع من حوله على أنه شاعر صاعد رغم سنه الصغير حينئذًا.

أشار في حواره أنه قام بإلغاء كل حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لأمور شخصية وسيعود مرة أخرى حينما يأذن الله له؛ فالشاعر الناجح هو من يقوم بالعمل على ما يكتبه، مثقفًا، ولديه العديد من المعلومات الكافية في مجاله وخارجه وهذا ما أعمله عليه في الوقت الحالي.

في حب الشعر الغنائي قال: ” لا يختلف كثيرًا عن كتابة الشعر باختلاف الأوزان
التى تتناسب مع اللحن، ومن الوارد جدًا تحول الكثير من القصائد إلى أغاني بعد تعديل بعض الكلمات، كما أنه ثمة بعض كلمات الأغاني الآن لا تصلح للغناء ولا تتصنف تحت بند الفن، ولكن يوجد الكثير من الكلمات التي تستمتع الأُذن بها وتختلف الكلمات من لحن للحن آخر”.

وقبل الختام ينصح الشباب قائلًا: ” على كل شاب يراعي الله قبل كل شيء، ويرضي ربنا سبحانه وتعالي، ويرضي أهله ويسعي تجاه هدفه ويطور نفسه ويعمل على ذاته قدر المستطاع ولا ينظر إلى ما فاته ويكن راضيًا بكل ما كتبه الله له”.

في نهاية حوارنا يبديء رأيه عن مجلة إيفرست الأدبية وقال: “مجلة إيفرست من أفضل المنصات الأدبية التى استطاعت أن تحقق نجاح كبير في فترة قصيرة جدًا، كما أشكر كل العاملين فيها وعلى رأسهم أخي الكبير وحبيبي المبدع الخلوق أستاذ وليد عاطف رئيس مجلس الإدارة ومدير دار نبض القمة للنشر والتوزيع التى أعتبرها منزلي، وفخورٌ أني واحدًا منهم وأتمنى لها النجاح والتقدم بإذن الله في الأيام القادمة”.

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية لدعم المواهب نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للشاعر المبدع عبدالرحمن عباس لما هو قادم بإذن الله.