مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبه/أميرة ربيع في مجلة إيفرست الأدبية. 

حوار: مريم طه محمد. 

نعرف جميعًا أن مجلة إيفرست الأدبية دورها في هذا المجتمع أن تُسلط الضوء علي الموهوبين والمبدعين، وموهبة اليوم موهبة مميزه في عالم الخيال، تستحق الدعم وسنعرف عنها بعضًا من حياتها في مجال الكتابه مع إيفرست الأدبية فهيا بنا عزيزى القارئ نعرف من تكون أميرة صاحبة رواية حينما شاهدت مقتلي مرتين.

المميزة أميرة ربيع الذي تبلغ من العمر إثنان وعشرون عامًا، تدرس طب أسنان، من محافظة بني سويف، بداية إكتشافها موهبة الكتابه لأنها كانت تحب القراءة والكتابة وحينما كانت تنزعج من شيء كانت تعبر عنه في الكتابه، في ذات يوم قررت أنها تكون جزء من عالم الخيال وتُشارك كتابتها وتسلط الضوء عليها، تستعيد شغفها من حيث الإبتعاد عن ضجيج المحيط وفي بعض الأوقات كانت تلجأ لتقرأ عن موضوع معين وتجمع من الأفكار الكافيه وتبدأ في تصيغها علي هيئة كلمات، تطورت من نفسها في مجال الكتابه من حيث التدريبات الكثيرة وخوض التحديات مع نفسها، في بداية قرارها أن تسلط الضوء علي كتابتها وتخرجها للنور تحدت نفسها أن تكتب مئة يوم دون انقطاع، تظن أن من ساعدها علي هذه الخطوة بعد الله سبحانه وتعالى والدها ووالدتِها فلهم الفضل الكبير، أهم أعملها رواية “حينما شاهدت مقتلي مرتين” الذي كانت في معرض الكتاب هذا العام وحققت نجاح كبيرًا جدًا، إستغرقت هذه الروايا تقريبا عامين لأنها كانت تخطط لكي تكون مميزه عن غيرها قدمت لنا إقتباسًا صغيرًا من هذه الروايا ويقول: “كنت أُحلق فوق مدينة فاضلة، جناحاي ناصعًا البياض يمتدان بِحُرية على كِلا الجانبين، تَغمرني السعادة على غير العادة حتى قررت الهبوط بعد أن أصابني التعب للانضمامِ إلى ذلك الحشد الواقف هُناك.

ما إن تقدمت منهم حتى بدأوا يتهامسون بينما ترمقني نظراتهم القاتلة، لا أعلم ما الذي يدعو للسخطِ في هيأتي حتى أنال سهام كل تلك العيون القاتلة.” هذه الروايا رواية جريمه يغلب عليها طابع الغموض و الإثارة الهدف منها مناقشة بعض القضايا المُجتمعية وذكر تعريف مناسب لمفهوم الخير والشر، طبيعة النفس البشرية والفطرة التي يولد عليها الإنسان، تطرح الرواية ثلاث رؤا مختلفه لجريمة قتل واحدة كُلٌ بمنظورة الخاص ثم تترك للقارئ حرية الإختيار بعد عرض كل الخيوط الخفية التي تدور في العقول،

في نهاية الرواية على القارئ أن يُجيب على السؤال المطروح في بدايتها “هل يولد الوحوش أم يصنعون؟!”تركت نصيحه لمن يمتلك موهبه وتقول لهم أهم ما يميز الرحلة هو السعي المُستمر، النتيجة أمر في علم الغيب لا يجب أن يشغل بالك….في اللحظة أنت مُطالب بحاضرك لا مُستقبلك، وتشكر مجلة إيفرست الأدبية علي هذا الحوار الجميل وتشكر الصحفيه مريم طه علي مجهودها هذا وتتمني لها كل الخير.

وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى أن تكوني موفقه دائمًا ومن نجاح لنجاح.