حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاتة دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبتة التىٰ أعطاها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا علي ما وجد موهبتة هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـهيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
هل يمكن أن نأخد نبذة صغيرة عنكِ؟
سُمية علي ضبيع، عمري سبعة عشر عامًا، طالبة في الصف الثاني الثانوي، من محافظة الشرقية.

الكتابة بالنسبة لكِ؟
عالمٌ أُرتب فيهِ شتات عقلي.
متى بدأتي الكتابة؟
من خمسة أشهر تقريبًا.
أهم أعمالك؟
خاطرة سيظل الإسلام إسلامًا، ونقيض للواقع، وحوار نتمنى أن يكون.
حكمة مؤمنة بها؟
لا تعبدوا الله كي يعطي، بل اعبدوه كي يرضى، فإذا رضي أدهشكم بعطائه.
جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
من هو قدوتك في الكتابة؟
د/حنان لاشين.
هل واجهتكِ عقبات؟
رفض أمي للمجال.

كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
بالإرتجال.
شىء من كتابتكِ؟
ما قبل وبعد الفجر
قبل الفجر أشخاصٌ نائمة وأشخاص تتصفح، والقائمون في الليل، التراتيل والإبتهالات تُعطي للظلام نورٌ مُبهج، فيا حظهُ من حضرها، و يا حظهُ من صلىٰ الفجر، بعد الفجر هُناك من ينام مرةً أُخرى، ومن ينام بعد وِردهُ وأذكارهُ، ومن يظل مُستيقظ لليوم التالي ويرىٰ الشروق فيا حظهُ حقًا، تبدأ يومكَّ كاملًا، فمن وجةِ نظري، أرىٰ أن يومك الحقيقي يبدأ بعد الفجر مباشرة مهما كان الظلام حالِك، ترىٰ الشروق، تسمع زقزقة العصافير فتستمع بِها لا تُزعجك وأنت نائم، ما قبل وبعد الفجر هو الوقت الأفضل حقًا.
اتركِ نصيحة لكاتب..؟
هذاهدفك، لا يلزم أن يرضى عنه الكل يكفي أنك ترضى.
هل قمتى بعمل دار نشر أوكيان وما الهدف؟
لا لم أقم.
ماهو لقبك فى مجال الكتابه؟
إيلاف.
اقرب خاطره لقلبك؟
ماذا لو أمام البحر
لأتحدث كثيرًا، بتلقائية كبيرة، بدون ترتيب لأي شيء، لأني سأكون مُتيقنه أن لا أحد سيسمعني، سأبكي كثيرًا علىٰ كُل شئ، لطالما قالوا أن “البحر غدار” سأتمنىٰ أن يغدُر بي وأنا أمامه، سأتمنىٰ أن يأخُذني مع موجهُ إلىٰ البعيد، سأجلس من ما بعد الفجر إلىٰ ما قبلهُ، سأقرأ روايتي المفضلة التي لطالما تخيلتُ أنني بطلة لهذه الرواية، سأبكي للمرة التي لا أعلم عددُها علىٰ فُراق البطلان، ولكن هذه المرة مُختلفة قليلًا، فلا يوجد من يوقف بُكائي قائلًا أنها مُجرد رواية خياليه لا أكثر، سأروي للسُلحفتي اللتي لا أتركها ولو بُرهه عن مدىٰ وحشية أشخاص هذا العالم وقسوتهُم علىٰ الأشخاص اللُطفاء، لو أمام بحر لأفعل الكثير.
هل شاركت في مسابقات من قبل؟
أجل بالعديد من الكيانات.
هل قمتى بعمل كيان أو مبادره! ومالهدف منه؟
لم أقم.
في نهاية حوارنا نختم برباعية من أقرب خاطره لقلبك؟
لقد أتىٰ
جالسٌ هنا ليمرَ بي القطار، ولكن ليس القطار الذي سيأخُذني إلىٰ مطلع الحياة، بل إنه القطار الذي سيأخُذني إلىٰ نهايتُها، سيأخُذني إلىٰ نهاية حياة بشِعة إلىٰ بداية حياة أتيقن أنها أفضل بكثير، حتىٰ إذا تعذبتُ بها ولكنها حياة عادله، في نهاية العقاب علىٰ سيئاتي، سأُكافئ علىٰ أعمالي الجيدة أيضًا، فكفى وكفى من هذه الحياة ذات الأشخاص اللعينين.
رأيك في حوار ايفرست؟
لطيف.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب