مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تفاصيل حصرية تخص الفنان الشاعر الغنائي و الرابر “عبد الرحمن مُحي” داخل مجلة “إيفرست”

 

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

سنتحدث اليوم عن علامة مميزة في عالم الفن والغناء والكتابة والألحان ، بإمكانك قارئي العزيز أن تسميه إيقونة شاملة للتحدي والإرادة، و نخبٌ شارد بين المحيطين حيث كانت له إنجازات وتحديات مُبهرة حقًا.

 

ضيفي وضيفكم الليلة هو الأستاذ الرابر والكاتب والملحن الفنان “عبد الرحمن مُحي” مواليد محافظة “الإسكندرية” ١٨-٣-١٩٩٣ يروي أنه قد بدأ بموهبة الكتابة كموهبة إفتتاحية بيَّنت ميوله أكثر للغناء والتي سنتعرف عليه فيما بعد:

 

بدأت قصته مع هذا الطريق منذ الطفولة تحديدًا في سن 6سنوات أي إنه كان في الصف الأول الإبتدائي؛ حيث كان يكتب شعر وما شابه ذلك، و في الحقيقة كان لأهله وذويه دور كبير في تنميته حيث إنهم بمجرد إكتشاف موهبته بدأوا بتسليط الضوء عليه بشكل أكثر فعملوا على توجيهه لمراكز الثقافة والندوات..

 

وأستمر في التعلُّم سنوات عِدة كان يخالطه فيها عدة ميول حيث كان يُحب لعب الكُرة، وكتابة الشعر ، ولكن لم يُكن يدرك حتى ذالك الحين أنه يحب الغناء.

 

وكما نعلم جميعًا أحيانا كثيرة تزونا الصدف في هذه الحياة لتضيء ما كان مظلم داخلنا، أو لتوجهنا نحو الوجهة الحقيقة لنا.

 

فقد لعِبت الصدفة دورًا في حياة الفنان “عبد الرحمن محي”حيث طلب منه أحد أصدقائه أن يكتب له شعرًا أو أغنية بما إنه يتميز بالكتابة منذ الصغر، فكتبها بـــبراعة عالية وتمكن أيضًا من تلحينها، وخطوة بخطوة، ومن خلال تشجيع المحيطين قرر أن يغني كلماته بنفسه.. وكان هذا كله في عام 2010م

 

و كانت خلفيته الموسيقة كُلها مكونة من مطربين أجانب في هذا الوقت .

وبحكم أنه كان يدرس في مدارس خاصة تهتم باللغات واللغة الإنجليزية على وجهه الخصوص فكانت معظم كتاباته باللغة الإنجليزية.

 

وبدأ في الغناء في 2010م مع باند في الأسكندرية يُسمى ” بصمة صوت باند ” و اقيمت أكثر مِنْ حفلة للباند بمشاركة نجوم سوبر ستار .

 

_سنجدد ترحيبنا بكَ أستاذ “عبدالرحمن”و أولاً جمهورك يريد أن يعرف هل أستمريت في كونك ضمن أفراد الباند الذي يُسمى ” بصمة صوت ”

و أي لون من ألوان الغناء قد وجدت نفسك بين حوافه في النهاية؟

 

بالإجابة عن استمراريتي مع الفريق، ف لا لم استمر و ذلك بسبب قرارنا باعتزال المزيكا في وقت لاحق لنجاحات قد حققناها و كان هذا قرار جماعي، ومازالت تربطني صلة قوية جداً بأعضاء” بصمة صوت “ونحن عشرة عمر وأكثر مِن أخوة.

 

بالنسبة للغناء واللون، لقد رأيت أن أنسب الألوان وأحبها إليَّ هو “الراب” رُغم عدم إنتشاره كثيرًا حينها، وأيضًا لم يكن هناك الكثير من الفنانين الذين أدوا هذا النوع ربما كان “مكي” فقط هو مَن قدم غناء الراب داخل مصر، فقد كان الراب هو الفن الذي أميل له رُغم عدم إقبال أُناس كثيرين عليه.

 

_قد تداولت إلينا الأخبار عن مشاركتك بأغنية مهمة في أثناء ثورة يناير 2011م وقد أتت تحت عنوان “في الأنعاش” عما تتحدث هذه الأغنية أو ما الأفكار التي تحملها؟

 

نعم بالفعل قمت بعمل هذه الأغنية، وكانت تحوي عِدة أفكار منها وأولها أن مصر لابد من أن تدخل الإنعاش في اسرع وقت، لابد من العلاج من كل ما يحدث بها من خراب يهدد أستقرارها وأمنها، ومن خلق روح جديدة لها تتمكن بها أن تتصدى لكل هذه الفتن، وحتمًا لابد من أن تفيق من كابوس الفوضى، حتى لا نضطر لدفع ثمنها لسنوات وأعوام قادمة.

 

وهذا كله لا يعني أنني كُنت ضد الثورة بل بالعكس تمامًا لكن حقًا حالة الفوضى التي كانت متفشية في انحاء الدولة وقتها كانت مثيرة للقلق، وكان لابد من الإفاقة لنعود بلد آمن بلا عصابات أو خراب.

_أستاذ “عبد الرحمن” سيادتك خريج كلية الحقوق،وغالبية الفنانين الذين يهتمون بالفن كانوا دائما ما يكون لهم دور فني في مسرح الجامعة، حيث تكون الكلية بالنسبة للفنان و كأنها بيته الأول الذي يربي فيه موهبته فهل حدث وشاركت في أي شيء يخص الكلية ومرتبط بمجالك الفني أيضًا؟

 

نعم يا استاذة “دينا “لقد شاركت بالفعل شاركت في فريق مسرح الكلية في عام 2012م و لكن هذه المرة كـ ممثل و ليس كـ مغني أو ما شابه، و وقتها لم أشعر أنني في موضعي الصحيح فرغم حبي للتمثيل وإيتقاني له لدرجة أعطت للمخرج الحماس الكافي لأن يعرض عليّ‌َ دور البطولة في أول عرض ليَّ،

ولكن رغبتي لم تقودني لأستمر في التمثيل فعدت لغناء” الراب”.

 

_حدثنا قليلا عن إعتصام فنانين إسكندرية “مسرح بيرم التونسي” وتجربتك معه؟

 

لقد شاركت فيه في عام 2013م وقومتُ بعمل أغنية بالأشتراك مع متحدث إعلامي لحملة تمرد في إسكندرية و وقتها يعتبر هذا أجمل و اطرف وقت مررت به،و أجمل ما حدث في قصتي حيث أنني تمكنت من لفت إنتباه الجميع و قابلت أهتمام كبير من قِبل العامة خصوصًا أنني قد ألقيت هذه الأغنية لايف أكثر من مرة على الأستيدج في اعتصام الفنانين ومرة منهم في ميدان سعد زغلول في محطة الرمل بالإسكندرية بحضور أكثر من 100 ألف معتصم و متظاهر.

 

_هل إنضممت إلى أي شركات إنتاج أو ما شابه، أم إنكَ أستمريت في العمل الحُر؟

 

لا لقد عُرض عليَّ بعد تجربتي مع إعتصام الفنانين مباشرة أن أعمل مع أحد شركات الإنتاج الثلاث التالية:

 

شركتان إنتاج للموسيقى، وواحدة للإفلام وكان يجب عليَّ أختيار أحدهم، فقمتُ بأختيار اكبرهم وهي شركة إنتاج موسيقي

 

في ذلك الوقت كان للشركة ألبوم في السوق أشهر من النار على العلم وحقًا كان منتشر في جميع الشوارع، وأيضًا هذا غير ناجحات كثيرة للشركة من قبل، كما كانت تُعتبر هي الشركة الوحيدة التي أنتجت راب حتى ذالك الوقت.

 

مما يؤكد أنها شركة على قدر كبير من المصداقية و لها “cv”محترم.

 

_لقد تعرَّفت مصادرنا أنكَ قُمت بإمضاء عقد إحتكار للشركة المذكورة بشرط جزائي 5 مليون جنية ساري لمدة سبعة أعوام.. هل هذا صحيح؟

 

نعم قد حدث، في البداية قامت الشركة بإنتاج ألبوم كامل قبل إمضاء أي عقود، ولكن عرضوا عليَّ هذا العقد وقِبلت وبعدها مرت السنة وراء الأخرى وبدات المهرجانات في الظهور وحبال المنافسة اصبحت اقوى وخشت الشركة من الدخول في هذه المعركة، وبالفعل حدثت عدة إختلافات مع الشركة ولكن حمدًا لله لم تصل لحد كبير من التطور ومع ذلك فـ أنا والمنتج تربطنا علاقة صداقة قوية حتى الآن.

 

_هل حدث وشعرت باليأس، أو أنك لابد من أن تترك هذا المجال مجال الغناء وتتجهه إتجاه آخر؟

 

نعم بالفعل فكرت في هذا وفعلته فقد مرت فترة من الإضطراب دفعتني لترك الغناء والتوجهه إلى البيزنس والعمل الحر وبالفعل قُمت بتأسيس شركة ليموزين في الإسكندرية في 2017م. كانت تُسمى “عربيتي” و قد حققت نجاحات كبيرة على سني وحجمي في وقت قياسي جداً.

 

_ و ماذا ترى الآن بعد كل هذه الرحلة و الخبرة التي اكتسبتها و ما هي خططك المستقبلية استاذ “عبدالرحمن”؟

 

أرى أن بعد كل هذه الرحلة فقد تعلمتُ كثيراً واكتسبت خبرة لم أكن لاكتسبها لولا كل ما حدث معي من تجارب و هذا بالتأكيد مفيد بشكل ما وسأحاول الإستفادة منه الفترة القادمة قدر المستطاع.

 

أما عن الخطط المستقبلية فـ نستطيع القول انكم على موعد مع أعمال فنية دسمة الفترة القادمة بعضها اعمال غنائه اوءديها بنفسي وبعضها بالإشتراك مع مطربين آخرين، بالإضافة إلى تعاون مشترك بالكلمات والألحان مع نجوم سوبر ستار في أكثر من عمل سيتم طرحهم بالأسواق الفترة المقبلة.

 

_لقد تمتعنا كثيرًا بهذا الحوار ونتمنى سماع رأيك في حوارانا ومجلتنا؟

 

الحقيقة أنا ممتن جداً لهذا الحوار الشيق الذي لا أريد أن ينتهي ، و هذا ما يحدث عندما تحاور صحفي جيد حقًا فيما يفعله مثل الأستاذة” دينا”.

 

أتمنى لمجلتكم التوفيق و النجاح دائماً، شكراً أستاذة” دينا أبو العيون “، شكراً مجلة” إيفرست”.