كتبت: حبيبة محمد علي.
كيف حالُك يا كل الحالِ؟ آمل أن تكون أفضل مني، أفضل بكثيرٍ جدًا؛ أمـا عني فبتُّ ضائعة بشـكل لا يطُاق وكل الأيام التي تمرُّ تبقىٰ محملة بالوِحدة والأسىٰ، بالخوفِ والتردد، مليئة بكل ما هو سئ على الدوام، يصعبُ عليَّا التحمل أكثر من ذلك، والآن أنهكتُ يا عزيزي أو بالأحرىٰ أراني هلـكت، ويبقىٰ الصمتُ وعدم مصارحة البشر هو الحل الوحيد أمامي فلا أملُك طاقة كافية للردّ على سخريتهم وفِكرهم السخيف وهذه الفترة بالتحديد صرتُ موقنة بأنه لا أحد سيقدر حالتك أبدًا كيف كانت؟ ولن تُفهم من قِبَل البشر مهما حاولت.
سلسلةعزيزيأنالستبخير






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني