حوار :ملك فوزي
حديثنا سيكون عن موهبة استثنائية قد ظهرت مؤخراً كنجمة نادرة في عالم الأدب قد فرضت وجودها بين الكُتَّاب بكلماتها القوية المعبرة عما بداخلها من أحزان تدمي لها القلوب، قد بدأت الكتاب منذ عقد كامل من عمرها وهي تستخدمها كسلاحها في الحياة الذي تخرج به ما بداخلها لتستطيع ان تكمل في حياتها
إنها الكاتبة سميرة محمود ابنة الصعيد نشأت في سوهاج وتربت على القيم والأخلاق وحبها للكتابة الذي نشأ معها ملازماً لها طوال حياتها تعبر به عما يعتري قلبها الرقيق من مشاعر
وكان الحوار معها له شأن خاص في قلبي أنا شخصياً ولكي نسلط الضوء على موهبتها في البداية سنري شيء مما تكتبه:
في قلبي صرخه وجع والقهر ماليني وفي كل الناس اتخدع ودمعي في عيني
أبكي يزيد الوجع ولا حد حاسس فيني
دموعي نار على الخد تنزل عليه تكويني
أسكت وأخد جنب الحزن يمليني تعبت ومن حالي تهت ومش عارفه الاقيني هو العيب عالزمن ولا الهم مكتوبي
سهرانه عيوني وفيها دموعي الماني لا نافع اخ ولا اب ولا حتى زماني
يا دنيا فرحلي انا عيني وبقت الدموع والوجع هما اللي بقيولي ونسيت يا ناس الفرح ومين هيقدر يرجعهولي
قد أضافت مبدعتنا أنها تفيد الناس بما تكتبه عندما يكون كلامها من قلبها إلى قلوبهم مباشرة ويتفهموه بما فيه من مشاعر صادقة
وانها تفيد نفسها بأنها تبوح بما بداخلها فتشعر بالراحة عندما تفسح المجال للمشاعر المكبوتة بداخلها أن تخرج في صورة حبر على ورق حيث انها عندما بدأت الكتابة كانت منهارة كلياً وكانت الكتابة سبيلها الوحيد للراحة
وقد واجهت صعوبات كثيرة ومنها انتقاد الآخرين لها وتأخرت في نشر ما تكتبه لأنها لم تجد من يهتم بموهبتها الفريدة
وقد قالت ان الأشخاص الذين ساعدوها مؤخراً كانت والدتها ثم زوجها ثم الكاتبة ملك فوزي التي هي أنا وانا أتشرف بأن أكون من أحد الأسباب التي تجعلها تحقق حلمها في مجال الكتابة
من أكثر النصوص التي كتبتها وأحبتها هي كثيراً كان ذلك النص:
وداع يا دنيا ودعيني سببتي ليا الوجع وذودتي
ودموع عيني رجعالي ليه من تاني وكمان جايه تسأليني الفرح عارف مكاني ولا ناسيني
طب كنتي اسألي حالك قبل يا دنيا ما تسأليني
ولا انتي طبعك كده حابه توجعيني وبتحبي ليا الاذى وشمتانه في دموع عيني
خلاص يا دنيا وداع وقومي يلا ودعيني
ومن أكثر النصوص التي تصفها وتصف حالتها:
مجروحه وقلبي بيعاني
حزينه ودمعتي قهراني
شكيت من جرح أحبابي
لقيت حزني على أبوابي
سألته جاي لمين قال جاي علشانك وفتحلي أحضانه
وقاللي بقلب حزين انتي اللي مقصوده
فرت دموع العين وأنا واقفه مصدومة
ليه اعيش وقلبي حزين واكون من الفرح محرومة
سكن الحزن ف ملامحي والضحكة اصبحت معدومة
تري مبدعتنا أن الوسط الأدبي أحسن إختيار لكل من يعانوا آلام في الحياة فهو يزيل بعض من همومهم كما أنه يوصلهم إلى طريق النجاح
كلمة أخيرة للكاتبة توجهها للجميع:
اقول لكل شخص يحب الكتابه اسعى للوصول لحلمك ولا تتأخر في تحقيقه وحقق ذاتك قبل فوات الأوان
و انا أشجع اي شخص يكتب ويخرج ما بداخله بصراحة وبدون خوف
وفي نهاية الحوار مع الكاتبة سميرة محمود نتمنى لها مزيد من التفوق والإبداع






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.