مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة ” رويدا محمد الشربيني ” في مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: مريم طه محمد 

 

كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.

 

 

_هل يمكنك أن نأخذ نبذة صغيرة عنكِ؟

 

اسمي رويدا محمد، أبلغ من العمر الـ17 عامًا، بالصف الثالث الثانوي، شاعرة.

_الكتابة بالنسبة لكِ.

 

هواية.

 

_متى بدأتي الكتابة؟

 

منذ عام.

 

_أهم أعمالك.

 

كنت أتمنى أقول أهم أعمالي التي كنت من شهر واحد بشاركها مع الكل لكن الحقيقة لم تتم وكانت بمثابة الضحك على الكاتب، كانت صدمة لي ومن وقتها وأنا لا أكتب ولا أحب الوسط.

 

_ حكمة مؤمنة بها.

 

كن قوياً لأجلك.

_ جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة.

 

دروع وشهادات إلكترونية.

 

_من هو قدوتك في الكتابة؟

 

الشاعرة /أميرة البيلي.

 

_ هل واجهتكِ عقبات؟

بالتأكيد، لكن استطعت أن أواجه كل هذا وقدرت أطور من نفسي في المجال.

 

_كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟

 

استمع إلىٰ شعر كثيرًا.

 

_ شىء من كتاباتكِ.

 

_ حب كاذب _

حَبيته من قلبي

قدمتله قلبي فى طبق من دهب

لكنه كسرني

كنت باقيه لكنه مقدّرش

مطمرش فيه حبي ليه

مرعاش ربنا فيّا

وجع قلبي كتير وجي عليا

مكنش سند مكنش أب ولا صديق

كنت اتمنىٰ يكون ليا رفيق

يهل الليل وانا لوحدي بدونك

بشتاق دايما لوجودك رغم انه مؤذي

زِكرياتنا بتخطر على بالي كتير

كلامك ليا كان كدب وتمثيل

وعودك ليا كانت جميلة

عيبها أنها كدب

ببكي في بعادك بدل الدموع دم

مكنتش أبدًا بيا مهتم

سبت إيدي في نص الطريق وغِبت

عِبت فيا كتير وكنت بتحمل

كنت بتجمّل عشانك

لكنك مقدرتش

مصونتش حبي ليك وهنتنى

أهملتنى

ندمتنى علىٰ كل لحظة قضيتها معاك

كنت بكتب فيك الشعر

كنت بحكيلك عن أحلامي

مكنتش أتخيل يوم أنك تبقىٰ سبب آلامي

وجعك ليا خلاني مثقش تاني في حد

اتعودت على غيابك

مبقتش أحتاجك فكمل فى بعادك و مترجعش.

 

_أُتركِ نصيحة لكاتب.

 

لا تيأسو أبدًا وطوروا من أنفسكوا، ولا تثقون بأحد في هذا المجال أبدًا، ثقوا فقط في كتاباتكم.

 

 

_هل قمتِ بعمل دار نشر أو كيان وما الهدف؟

 

لا.

 

_ماعدد الكتب التى قمتى بالإشراف عليها؟

 

3 بس طلع كله نصب و سبت المجال بعدها.

 

_ما هو لقبك فى مجال الكتابة؟

 

*كاديلاك.

 

_أقرب شعر لقلبك.

 

_ برغم المسافات حبيتك_

بينى وبينِك مسافات وبلاد

وبرغم البُعاد حبيتك

كُل حاجة فيكِ سحرتني

جذبتيني مِن أول مقابلة

من أول كلام حِكتيه عني وحكاويكِ ليا فى الليل

برغم إختلافنا وعِنادك الدائم وشقاوتك

عمري ماكنت نادم إنى فى يوم عرفتك

بحكي للقريبين عنك

تلمع عنيا لما تيجى فى مره سيرتك

ويقولو حب

قلبه شاب من حُبه ليها

مشفتوش انتو جمال عنيها

مشفتوش قفلة عنيها مثلا لما تضحك

وقفتها جمبي وقت ضعفي لما الكل سابني

كانت سند

كانت أم وحبيبة

مش غريبة أشتاق لواحده مبتفارقش بالي ثانيه

أتكلم معاها فى خيالي وأحكلها قد إيه حبيتها

بقيت بنسىٰ كل شيء حواليا لما أشوفك

خوفك عليا كفيل يخلينى أقدملك تنازلات

حاجات كتير بقدمهالك وأنا راضي

ومنهم قلبي اللى كان فاضي وإتملىٰ بُحبُه ليكي.

 

_هل شاركت في مسابقات من قبل؟

 

نعم شاركت.

 

_هل قمتِ بعمل كيان أو مبادرة وما للهدف منه؟

 

لا.

 

_في نهاية حوارنا نختم برباعية من أقرب خاطرة لقلبك.

 

*غيابك طال

وبعلن إستسلامى قدام الكل

يا أجمل من الياسمين والورد والفل

أنا مشتاقلك.

 

_رأيك في حوار إيفرست.

 

جميل جدًا.