كتبت: مايسه أحمد
عندما یعشق القلب یتوقف العقل، عشقتک کنت أرید منک أن تعلن أمس کلمة “أحبک” أکثر من حبي لکِ مثل کل مرة عندما ننطقها ونعارض بعض في من یحب الثانی أکثر، کنت أحتاج أن أطمئن في هذه الکلمة ولم أجد رد منک مثل ما انتظر بلهفة شوق في کل مرة أنطقها لک، والآن صمتک یقتلني وأنا أردد هذه الکلمة ولم أجد أي رد، أنا الآن في المنتصف، هل هذا سیزول أم سیأخذ بیدي مرة ثانیة إلا السعادة وإلی العالم الذي رسمه لي وقال سأظل معک علی المرة قبل الحلوة، ومثلما تعاهدنا ما الذی ینتظرنی هذه المرة؟ إنه حبیبی وأنا حبیبته وبنته المدلله، سأظل أعشقه حتی الموت فـ أنا الآن أعلن أنني أحببت رجل شرقي، لأول مرة هعلن عن حبي لک أمام الجمیع، وأرید أن أخبرکم عن عشقي المتیم له حين رأیته المرة الأولی نظرت له وحاولت أن أخفی نظراتي التي لا تشیل النظر عنه وکنت أحكي معه هل هذا انت حقًا؟ هل فعلًا الذی أحبه أراه أمامي الآن؟ هل هذا الشخص الذی کنت أبحث عنه منذ سنین کثیر هل هو الآن أمامي؟ ماذا یخبی لی القدر ، ماذا يرید منی ، ماذا سینتظرنی ، لماذا الطریق طال ولم نصل الصمت مالی المکان و کثیر من الأسئلة ما الذی یجری معی ما هذه النبضات لماذا هو ؟ هذا مجرد حلم وخیال لیس واقع ماذا تنتظرین ، انتظر أيها القلب فـ أنا لا انتظر شیء فعلاً هذا الأمر لن یحدث مطلقاً إنه خیال ،مرت الأیام والشوق واللهفة تزید ودقات القلب تزداد لمجرد سماع صوته وأنفاسه وحرکاته وکل شیء فیه ،وعندما تبادلنا الکلام لا أعلم ما الذی یجری ، وماذا یحصل ولماذا هذا الإستسلام مع هذا القلب ؛ أرید أن أداری هذا العشق ، عشق ماذا تقول ایها القلب ؟ نعم عشق ،عشقته وأعلم أن قلبه ليس لي، ورغم کل هذا عشقته وألقیت خلفی زمنی الذی مضی بدونه ، وسلمت حیاتی لقلبی لیبدأ زمانی وتاریخی من هنا ، عشقته بکل ما فیه وما حوله لأجله فقط ، ألقیت قلبی بین یدیه ، وهمست له بقلبی أعشقک وأغار علیک بجنون یـا أنت ، أریدک أن تعلم أننی لا أرید منک أن تنطق لي ” أحبک ، وحشتيني ” فـ أنا لا أرید کل هذه الأشیاء ، أرید فقط أن تعلم عن عشقي لک ، أرید أن تعلم أن لا یراک أحد کما رأیتک أنا ، رأیتک بحلمی وبقلبی فـ أحببتک ،رأیتک بعینی فـعشقتک ، رأیتک بروحی فـ أدمنتک ؛ تعلم أننی سمعت مرة جملة یقال فیها ” ان سر العشق نظرة ” ولکننی لم أشعر إلا نبضاً یدق بداخلی دون أن أراک ، أقسم لک وبقلبی الذی أحبک وهام بعشقک أننی لا أطیق البعد عنک ولا أطیق بعدک عنی ولو للحظات ، فقد وجدت فیک جمال العمر والحیاة من جدید ، فإن غبت عنی تغیب روحی مني وأظل حبیسة الإنتظار حتی تعود لمجنونتک المدللة مرة ثانیة لتطفئ لهیب الحب والغیرة واللهفة والإشتیاق ، فأنت من حققت الحلم الذی کنت برسمه فی خیالی ووجدانی فحیاتی لا معنی لها إلا بک ومعک.






المزيد
كرة القدم… بين الحلم والإيمان
صمت الرجل… حكمة أم لا مبالاة؟
لماذا أصبح كثير من الناس يشعرون بالوحدة رغم كثرة العلاقات؟