حوار: ياسمين سلام
كل كاتب يكتب بقلمة ما يشعر به قلبه.
كيف ستعرفين نفسك لنا؟
اسمي سارة فتحي إسماعيل، في عقدي الثاني، أدرس في كلية الأداب (جامعة عين شمس) الفرقة الرابعة.

متي أدركتِ حبك الشديد للكتابة؟
أحب الكتابة وليس بِكاتبة، أحب أن أكتب ما أشعر بهِ وأسعد حين ألقى إعجاب من الجميع على كتاباتي، شاركت من قبل في كتاب مجمع خواطر “مرايا الروح”.
من الشخص الملهم في حياتك؟
الشخص الملهم عائلي ورفيق الحياة”شهاب”.
بمن ثأثرتِ في كتابتك؟ وهل هناك كاتب معين ثأثرتِ به وسلكتِ نهجه؟
في الحقيقة لم أتأثر بأحد، ولكنِ أحب أن أقرأ لِـ أحمد خالد توفيق معظم الوقت.
ما هي الطقوس التي تمارسيها قبل أو اثناء الكتابة؟
أحب أن أقرأ من كُتب وليس ما يسمى بالـ pdf، وأفضل أن أُخطط تحت كل كلمة تُؤثر بي أو جملة أو أكتبها بهامش حتى أعيد قرأتها لاحقًا.
هل ساعدتكِ الكتابة علي التخلص من الافكار السلبية التي تراودكِ بين الحين والاخر؟
أدركت حُبي للكتابة مُنذ أواخر٢٠١٧ عِندما كانت الأفكار السوداوية تُلاحقني فَلأول مرة كتبت ماأشعُر بهِ وعرضته لأصدقائي وأقاربي وحينها الخاطرة عجبت الجميع ومنذ ذلك الوقت وأنا أكتب جميع ماأشعر بهِ.
هل تمتلكين موهبة أخرى غير الكتابة؟
نعم؛ لقد ساعدتني كثيرًا فكنتُ أهرب من أفكاري السلبية للكتابة وكانت هي بمثابة طوقِ نجاة ليّ.

هل تمتلكين موهبه أخرى غير الكتابة؟
نعم، أحب الرسم في بعض الأحيان.
برأيك هل كل شخص يكتب مقالآ أو موضوعًا يسمي كاتبًا حقيقي؟
من رأيي، ليس كل شخصً يكتب مقالًا يُسمى كاتبًا حقيقيًا، لأن هُناك فارق كبير مابين كُتاب من قبل ومايُسموا كُتاب هذا الوقت.
أرغب في معرفة ما هي أحلامكِ في المستقبل؟
أحلامي في المستقبل ليس جميعها متعلقة بِالكتابة، ولكن إذا ابتسم ليّ الحظ سأُفكر في عمل رواية ومن ثم تُحول لعمل مسرحي ولكن ليس الآن حتى اطور من نفسي أكثر وأكثر وأشعر حينها أنني أستطيع أن أقوم بهذهِ الخطوة التي ستكون بمثابة بداية حياة جَديدة بالنسبة ليّ.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب