مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة ديانا حجاج لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: روضة رفعت 

 

 

_أهلا بكِ ديانا، دعينا نتعرف عليكِ أكثر.

 

 

ديانا حجاج أبوبكر، طالبة بالفرقة الثانية شريعة إسلامية، أبلغ من العمر 20 عام.

 

_ما هي الكتابة من جهة نظرك؟

 

الكتابة هي غذاء العقول تستطيع أن تدافع عن القضايا والحقوق المتعلقة بالفرد والمجتمع، تطرح المشكلات والمعلومات وأيضًا تسطيع أن تطرح حلولًا أو ربما شعور ما بداخل شخص على هيئة بضع أحرف.

 

_كيف بدأتِ في ذلك الطريق؟

 

منذ أعوام طويلة في ثورة يناير وجدتُ قلمي يكتب لا يكف عن الكتابة، كتبتُ الكثير والكثير ولا أحب أن أسير على نهج واحد فقط بل أحب الكتابة عن كل شيء واللاشيء.

 

_لاحظ تواجدك الدائم على مواقع التواصل الإجتماعي، فـما السبب؟

 

لأن وسائل التواصل الإجتماعي؛ هي أسرع طريقة للوصول وبها حشد كبير من فئات المجتمع بمختلف البلاد والمحافظات ومنها نستطيع أن نعثر على أكثر من فكرة لاختلاف الأفراد التي تتابع المحتوى.

 

_سلسلة علمهم وفكرهم حققت نجاح، فـكيف جاءتك الفكرة؟

 

أنا فتاة أزهرية منذ نعومة أظافري ورأيت الكثير من الأشخاص عبر مواقع التواصل يجهلون بعض الأمور الدينية البسيطة فقررت أن تكون هي الضوء الخافت الذي يرسل النور إلى الظلام مرة أخرى ونالت إعجاب الجميع يكفي لو واحدًا فقط اكتسب معلومة.

 

_هل لديكِ داعم و هل يهمك الأمر؟

 

لدي الكثير عبر مواقع التواصل وهذا يجعلني أكمل ما بدأته منذ أعوام حتى يصل صوتي إلى الجميع، اهتم للأمر قليلًا لأن الدعم هو جزء كبير من حياة أي شخص موهوب يريد أن يصل إلى ما يحلُم به

 

_هل هناك من يقف ضدك ولا يشجعك؟

 

تأتي لي رسائل عديدة من الكُره فلا يوجد شخصًا محبوبًا إلا ورأيتِ له أعداء دون سابق إنذار الأمر يزعجني بعض الشيء ولكن لو لم يكن لك حاقدًا فأعلم أنك فاشل.

 

_هل تفضل ديانا نشر حياتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

 

أحيانًا ما يكون لدي موقف به عبرة أو حكمة أقوم بنشره بين أصدقائي، أما عن حياتي الشخصية فلا أحد سواي يعرف عنها شيء ولا يظهر منها غير الجانب الإيجابي بين الناس لأنهم دائمًا ما يريدون التعلق بأي أمل.

 

_ما هي إنجازاتك ف مجال الكتابة؟

 

لي رواية ورقية ستُنير معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023 بإذن الله.

 

_ما هي أهدافك القادمة؟

 

لا سقف لأهدافي وطموحي فما أريده أن تكون لي حروف مؤثرة بين عامة الشعب مهما مر عليها العُمر لا تُنسى.

‏وهكذا كان حواري مع الكاتبة ديانا حجاج، وإلي اللقاء فحوار قادم إن شاء الله.