حوار آية محمود
نعود مجددًا مع لقاء آخر، أو دعونا نقول لقاء من نوع خاص، تأتي فيه الكتابة ممزوجة بروح النساء، فدائمًا ما صمدوا واكملوا ليثبتوا أن النجاح أيضًا باستطاعتها، دعونا نرحب بضيفتُنا لليوم وهي الدكتورة نجاح أمين العالم السرطاوي، فلسطينية أردنية ومواطنة أمريكية، أديبة، ناقدة أدبية، كاتبة، باحثة، ومدققة لغوية، حاصلة على بكالوريوس آداب من جامعة بيروت العربية فرع الإسكندرية متخصصة في الأدب العربي تفريع علوم إسلامية ولغة فارسية، عضو اتحاد الكُتّاب والأدباء الأردنيين، حاصلة على شهادة لغة الإشارة لتعليم الصم بتقدير امتياز .
حاصلة على شهادة UJCDL في قيادة الحاسوب من الجامعة الأردنية،تُجيد اللغة الإنجليزية وبطلاقة، مشرفة للمعلمات، معلمة للغة العربية والثقافة الإسلامية لطلاب الصف التوجيهي العاديين والطلاب الصم ومنتدبة من قِبَل وزارة التربية والتعليم في الأردن لتعليم الطلاب الصم بالإشارة، سفيرة السلام وأيقونة البيان، عضو اتحاد الكُتّاب والأدباء الأردنيين، عضو المنظمة الدولية لمنتسبي الأمم المتحدة.
حاصلة على العديد من الجوائز والإمتيازات من وزارة التربية والتعليم، مصححة لإمتحان التوجيهي لمدة خمسة عشر عامًا ورئيسة لجنة، دققت كتاب الثقافة الأدبية واللغوية للصف الأول الثانوي بتكليف من وزارة التربية والتعليم في إحدى السنوات.
تكتب المقالة والخاطرة والققج والومضة، مغرمة بقواعد اللغة العربية وقد بلغت محاضراتي ٥٠ محاضرة تنشر في مؤسسة ” الديوان وَطَن الضاد”وصفحات المنتديات الأدبية والمجلات الإلكترونية وجوجل، صدر لها ثلاثة كتب وهذا هو الكتاب الرابع:
١- تباشير صباحية على مائدة أدبية
٢- تجربتي مع الصمّ
٣- “النجاح في النحو و الصرف”
٤- إشراقات من نور
لديها كتابان تحت الطبع:
١- “لمسات نقدية” في النقد الأدبي
٢- كتاب في أدب الرحلات

تُقيّم جميع الفنون الأدبية في أكثر من خمسين مجموعة أدبية وحاصلة على العديد من شهادات التقدير والتكريم، تُدقق الكتب مجانًا؛ بدون مقابل لوجه الله تعالى وتزكيةً لعلمها.
دققت للأستاذ رائد الحسن الأديب العراقي أكثر من أربعة كتب تتكون من مجموعات قصصية، شكلت ودققت للأستاذ حسن الفياض ما يزيد على ٤٠٠ ومضة في كتابه “ظلال”.
دققت للأستاذة نداء الجنابي إحدى مجموعاتها القصصية، دققت وشكلت للكاتب محمد وجيه ديوانه ” نزيف القلب العاشق ” و”أحلام ميتة ” و”مدرسة إبليس” و”إسراء الضياء” وروايته ” وُلِدَ و لم يولَد” و “قلب واحد” ونقدت له الكثير من أعماله كما دققت لكُتّاب مجموعته مشاركاتهم في: “ترانيم القصص بجميع أجزائه” وجميع أعمالهم وشاركت فيه بثلاثين قصة قصيرة جدًا، ولم تُصدر مجموعتها القصصية بعد.
- جمّعت ودققتُ للدار موسوعة “صليل الحروف” لأكثر من (١٠٧) كاتب نصوصهم وسيرهم الذاتية في هذا الكتاب الفخم الضخم الذي بلغت عدد صفحاته (٧٤٦) صفحة أخذت منها وقتًا وتعبًا ومجهودًا كبيرًا، وكما دققت للعديد من الكُتّاب كتبهم التي تزيد عن ١٧٠ كتابًا تقريبًا مجانًا بين مشترك وخاص في الشعر والخاطرة والقصة والومضة والمسؤول عنها الكاتب محمد وجيه صاحب دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.
لها الكثير من الأعمال في النقد وقد نقدت للكثير من الأدباء والكتّاب والشعراء أعمالهم في الخاطرة والشعر والققج والومضة، مديرة لمؤسسة الديوان وطن الضاد.
وإدارية في الكثير من المجموعات الأدبية، حصلت على دكتوراة فخرية من عدة أماكن: فلسطين، مصر، بريطانيا، موريتانيا، ألمانيا، فرنسا وبلدان كثيرة.
- تشرفت بحصولي على دكتوراة فخرية من “الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية” في الأدب العربي.

- تشرفت بحصولها على دكتوراة فخرية من بلدها فلسطين من “المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني” ورئيسه الشاعر الدكتور لطفي الياسيني.
- كما حصلت على دكتوراة فخرية من “جمعية نجم العربية الدولية” ورئيستها الدكتورة نجوى كبها، كما أنها المدققة والمراجعة اللغوية للإصدارات الآتية لصاحبها الدكتور أيمن خليل:
- مجلة نبض الثقافة العربية بجميع أعدادها
-
مجلة مبدعي العامية المصرية بجميع أعدادها
-
عشرة أجزاء كتب ورقية (نبض المبدعين العرب)
- المدققة والمراجعة اللغوية لجريدة صدى المستقبل الليبية، ورئيس هيئة التدقيق في اتّحاد المثقفين العرب وفي مجلة المثقف العربي ومجلة عشتروت والكثير من المجموعات الأدبية.
- حاصلة على دكتوراة فخرية وعلى لقب “أيقونة البيان” من اتحاد المثقفين العرب ورئيسه السفير الدكتور عقيل درويش، حاصلة على لقب “أيقونة البيان” من “الإتحاد الدولي للكتاب العرب” ورئيسه السفير د. محمد أبو النصر.
كتب لها الكثير من الشعراء العرب العديد من القصائد من الأردن ومصر وفلسطين والجزائر واليمن درّست الطلاب الصم وأتقنت لغة الإشارة التي أستطيع من خلالها توصيل المعلومات لهم حيث كانت سنوات تدريسها لهم هي من أروع سنوات عمرها وأجمل ما مر في حياتها طيلة خمس عشرة سنة، حتى أن أفراد أسرتها اندمجوا معها في حبها لهم وشدة اهتمامها بهم ، تعلمت الصبر أثناء تدريسهم وزاد حنانها وعطفها وصقلت شخصيتها على حب الجميع وتقديم المساعدة لكل من يحتاج إليها.
لقد أثَّرتُ فيهم وأثّروا فيّ ولم تكن علاقتها معهم مجرد معلمة فقد كانت لهم الأم والصديقة والمرشدة المحبة ومزالوا على تواصل عبر الفيس والخاص وقد كانت أول معلمة وزميلاتها في مدرسة الرجاء للصم بتخريجهم إلى الجامعات الأردنية حيث أكمل بعضهم الماجستير والدكتوراة ويعملون الآن في الوزارات والمؤسسات والمدارس ومراكز رعاية الصم.

لقد شغفتُ بالقراءة والعلم حتى أنها لم تترك كتابًا لأديب من أدبائنا السابقين وشعراء الجاهلية إلا وقرأته ونهلت من أدب أدباء الغرب مثل شكسبير وأجاثا كريستي ومكسيم غوركي وغيرهم حتى تكونت لديها ثروة لغوية في اللغتين العربية والإنجليزية.
وأول الكتب وأبهاها وأرقاها وأرفعها وأنفعها هو قرآننا الحنيف حيث لا تستقيم لغتنا دون التمكن منه وحفظه وتفسيره وقد حفظته والحمد لله وقد كانت تتسابق هي وزوجها على سرعة حفظه وكذلك أولادنا.
تشكر الله وتٔحمده سبحانه على ما يسره لها في أمور حياتها وعلى ما تشعر به من قناعة ورضا وفضل وعلى تيسيره لها في جميع إنجازاتها.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب