حوار: نهى شاهين
لكل شىء بداية، والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الكتابة، هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الاشخاص نجحوا ووصلوا لحلمهم، لمجرد الإيمان، والإتقان به دون النظر إلى الصعوبات التي تمارس ضدهم، اليوم معانا كاتب متألق، يُدعى محمد أحمد السيد شعلان،”اسم الشهرة الشاعر محمد شعلان “، يبلغ من العمر 42 عام، من قرية شبشير مركز منوف، محافظة المنوفية، حاصل على دبلوم صناعي قسم الإلكترونيات والكمبيوتر 1997.
_متى بدأت الكتابة؟
بدأت كتابة الشعر في الصف الأول الإعدادي، كنت أعشق الكتابة منذ السنة الإبتدائية، وذلك في كتابة التعبير.
_من شجعك على دخول عالم الكتابة؟
شجعني صديقي وجاري المرحوم خالد سعد.
_ما هى الصعوبات التي واجهتك فى بداية مشوراك الادبي؟
والدي رحمة الله عليه لم يكن يريد أن أكتب شعر، ومع ذلك لم يشجعني، ولم يرشدني للطريق الأمثل، فكنت أخفي القصائد عنه، ومع كل هذا كان أبًا حنونًا جدًا، فأعتدمت على نفسي لإظهار موهبتي.
_هل تريد عمل كتاب يجمع كل أفكارك؟
بالطبع أريد أن أعمل كتاب شامل بكل أعمالي.

_ما هى أهم أعمالك؟
أهم أعمالي الشعر بكل أنواعه ولكن لا أحب النمطية.
_ما هى أهم الاعمال التى قد ساهمت فى تكوين رؤيتك الفكرية والادبية؟
أهم عمل ساهم في تكوين رؤيتي “قصيدة فتاه الليل”؛ لأنها أول قصيدة سرد أكتبها.
_أيهما أكثر قدرة على التعبير والتواصل مع القاريء الرواية أم القصة القصيرة؟
مش شرط الرواية أو القصة أو الشعر ما يكتبه المؤلف المبدع الموهبة وتثقل بالدراسة.
_هل الكتابة هدف أم وسيلة؟
الكتابة هدف.

_من هو الكاتب الأقرب إليك؟
الكاتب الأقرب لي كتير، منهم؛ الشاعر إبراهيم حسان، والشاعر وليد العشري، وكثيرًا جدًا.
_حدثنا عن إصدارك الأخير؟
لا يوجد إصدار أخير فمازلت أكتب.
_لكل منا أهداف عديدة ف أين ترى نفسك في المستقبل؟
أرى نفسي في المستقبل سعيد برؤية المواهب الجديدة هذا ما يشغلني.
_ماذا تقول لجمهور والداعمين لك؟
أقول لجمهوري أحبكم جميعًا وأتمنى السعادة والسلامة لكم.

_هل تريد إضافة شىء أخر؟
شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع، وشكرًا لكِ الصحفية المتألقة نهى شاهين تشرفت بمعرفتك.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب