حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا علي ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
هل يمكنك أن نأخذ نبذة صغيرة عنكِ؟
إسمي إيمان كرم في التاسعة عشر من عمري، في الفرقة الثانية في كلية تجارة انجليزي جامعة الزقازيق.

الكتابة بالنسبة لكِ؟
الكتابة هي جزء مني، أُكسجين حياتي وأنيسة قلبي في كل شدة ومحنة، هي أنا، وأنا هي، أعطتني الأمل في أشد الاوقات ظلمة علي قلبي بفضل الله.
متى بدأتي الكتابة؟
الكتابة بداخلي منذ أن تعلمت كيف أكتب، منذ الصغر وأنا اكنب، ربما اكتب قصائد شعر أو كتابات حزينه تعبر عما بداخلي، كنت أكتب دائماً في أوقات فراغي وفي داخل الفصل الدراسي بمدرستي، كنت منعزلة دائماً أكتب فقط، وأول شيء كتبته كانت قصيدة حب لجدي رحمه الله.
أهم أعمالك؟
أعتقد أن أهم أعمالي هو كتابي الجديد “كبسولات مهدئة” والذي سيُعرض بإذن الله في معرض الكتاب القادم 2023، ولكن لي أعمال ٱخري.. كتاب “مذكرات السابعة عشر” تم نشره إلكترونياً 2020، وشاركت في كتاب مجمع بـ ستة نصوص كتاب “ما وراء قلبك” 2021.
حكمة مؤمنة بها؟
تبدأ الحياة عندما تُنهي مخاوفك.
― أوشو.
جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
حصلت على شهادة تقدير وتم تكريمي في المركز الثقافي بالقاهرة بعد مشاركتي في كتاب ” ما وراء قلبك.
من هو قدوتك في الكتابة؟
لا أعلم بالتحديد فهناك الكثيرين ممن أحب القراءة لهم وأحب طريقة كتاباتهم مثل الكاتب أدهم شرقاوي ود. إبراهيم الفقي ود. احمد خالد توفيق.
هل واجهتكِ عقبات؟
واجهت الكثير من العقبات وأولهم خوفي، خوفي منعني كثيراً من التقدم خطوة للأمام، لكنني تجاوزت هذا بعد صراعات عدة والكثير من التحديات، وقد عانيت كثيراً لكي أثق بدار نشر تضمن لي حقوق كتابي وبعد حوالي عشرة شهور أو أكثر من البحث الطويل وسؤال أكثر من خمسين دار نشر إستطعت بفضل الله أن أجد دار نشر يرتاح لها قلبي وأظن أني وفقت في هذا، إنني أتشرف بعقدي مع دار مختلف للنشر والتوزيع.
كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
شغفي في الكتابة يأتي حين أشعر.. أشعر بأي شعور قوي مهما كان نوعه، فرحة قوية أو حزن شديد أو تحفيز يسير في قلبي، الشعور يجلب لي الشغف للتعبير عنه، لا يوجد طريقة للكتابة سوي أن أشعر بقوة بشعور ما.
شىء من كتاباتكِ؟
هذا إقتباس من كتاب “كبسولات مهدئة”
في الحقيقة أنا مثلك تماماً ، ربما كسرتني المواقف مراراً ، وحطمتني أحلامي كثيراً ، لكني كنت اَتبع معني إسمي ، كنت أتسلح بالإيمان ، إيمان أقوي من أقوي جبل في هذا العالم ، إيماني بذاتي لم يهتز أبداً ، كنت أعلم أن هناك شيء ما يختبئ لأحصل عليه ، وأن لابد لي أن أجد الطريق ، وأن مهما تعددت خسارتي فلن أيأس أبداً ، كنت أعلم جيداً أن مرات سقوطي هي درجات سلم نجاحي وإشارة بأن مازال الطريق مُختبئ، الإيمان يضيئ الطريق فلا مفر لطريقي سوي الظهور .! ، الإيمان هو سر الوصول، لذلك كلما اِلتمست في قلبك إيماناً فاطمئن لن تضيع أبداً ، أنت في الطريق الصحيح.

أُتركِ نصيحة لكاتب.
لا تيأس أبدًا مهما سقطت أو سمعت، مهما استهزأ بك الناس لا تمل ولا تفقد الأمل، أقرأ كثيرًا واترك ضجيج العالم، أبحر بداخلك واكتب ما تشعر به ستجد أنك صنعت عالماً ٱخر نسخة منك لكنه مصنوع من كلمات.
ماهو لقبك فى مجال الكتابة؟
في الحقيقة أنا أعشق إسمي “إيمان” وأشعر بمعناه كلما ناداني أحد به أو تأملته، إنه يعطيني الأمل كلما تعثرت، الإيمان هو كل شيء، لذلك ليس لي لقب أنا إيمان.
هل شاركت في مسابقات من قبل؟
نعم شاركت في مسابقة إرتجال لكيان ما وفزت بالمركز الأول بخاطرة عن الصديق.
هل قمتى بعمل كيان أومبادرة، وما الهدف منه؟
لا لم أقم بهذا.
في نهاية حوارنا نختم بأقرب خاطرة لقلبك؟
لا أؤمن بالفرص الضائعة، ولا تأكلني أنياب الندم، ولا أبكي على اللبن المسكوب، إن كُسرت إحدى أجنحة أحلامي اصنع اضعافها ولا أبالي.
رأيك في حوار إيفرست؟
كان شيقًا جدًا واستمتعت كثيرًا، شكرًا لإيفرست.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب