حوار: أسماء مجدي قرني.
حين تنسج الحروف أحلامها، ويجعل الكاتب من قلمه بوابة للأمل والإبداع، يظهر بيننا من يحملون شغفهم في قلوبهم ويترجمونه كلمات تُحلّق بين السطور، ومن هؤلاء الكاتب السوداني محمد يعقوب إسماعيل، الذي كان لنا هذا اللقاء الخاص معه، لنتعرّف على محطات رحلته الأدبية وطموحاته.
* بدايةً، نود أن تعرّف القراء بنفسك؟
أهلاً ومرحباً بكم، وسعيد جداً بأن أكون معكم اليوم.
أنا محمد يعقوب إسماعيل، كاتب من السودان.
* متى بدأت رحلتك في عالم الكتابة؟
بدأت الكتابة منذ أن كنت في المرحلة الثانوية.
* أيّ الأنواع الأدبية تفضّل الكتابة فيها أكثر؟
أفضل كتابة النثر، والشعر، والخواطر، والروايات.
* ما الذي يُلهمك عادةً للكتابة؟
كلما تحسّنت كتابتي، يزداد شغفي.
* هل كان هناك شخص أو موقف معيّن شجّعك على الاستمرار؟
أصدقائي وزملائي في المنصات التي شاركت فيها.
* ما أصعب تجربة مررت بها في مسيرتك الأدبية؟ وكيف تجاوزتها؟
أصعب مرحلة كانت البداية، ظللتُ فترة متعلّقاً ما بين الاستمرار والاستسلام، لكنّي استمريت وكسرت كل الهواجس.
* ماذا عن أبرز أعمالك الأدبية وإنجازاتك حتى اليوم؟
لم نقم بتأليف أيّ عمل كتابي مكتمل من قبل، وكلّ ما كتبته عبارة عن تمارين في ميدان إتقان الكتابة، لكن بدأت في تأليف أوّل رواية لي، وسترى النور إن شاء الله.
* ماذا تأمل أن تحقق من خلال الكتابة؟
أظن بأن لدي زاوية فارغة في المكتبة بانتظاري لوضع كتاب على رفوفها.
* برأيك، هل قلّ اهتمام الناس بالقراءة مقارنةً بالماضي؟
لم يقل بالقدر الكبير، لكن توجّه جزء ليس بالقليل من القرّاء إلى وسائل العرض الإلكترونية، وذلك يوحي بأن هناك تراجعاً في نسبة القرّاء ربما.
* ما هو حلمك القادم في المجال الأدبي؟
نود أن نكون واحداً ممن وضعوا بصماتهم وأثْرَوا المكتبات الثقافية بأفضل ما جادت به أقلامهم.
* ما النصيحة التي توجّهها لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة ويرغب في الانطلاق؟
اقرأ كثيراً وابدأ الكتابة، اكتب يومياً عن أيّ موضوع يروق لك، راجع قواعد اللغة فهي الأداة التي تستخدمها.
* أخيراً.. كيف وجدت أجواء هذا الحوار؟ وهل أحببت مشاركتك معنا؟
الحوار جميل وشيّق، ولكم منّي جزيل الشكر والتقدير.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا