مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي خاص مع الكاتبة المبدعة صاحبة القلم المميز شيماء علي عبدالمقصود داخل مجلة إيڤرست الأدبية.

حوار: آيه طه.

 

في هذا اللقاء الشيق، نستضيف الكاتبة الأستاذة شيماء علي عبد المقصود، التي خطت أولى خطواتها في عالم أدب الطفل خلال السنوات الأخيرة، واستطاعت أن تقدم أعمالًا هادفة تجمع بين المتعة والتربية. دعونا نتعرف سويًا على تجربتها.

 

1. أهلًا بك أستاذة شيماء، بدايةً، حدثينا عن نفسك، وما أول خطوة لك في عالم أدب الطفل؟

اسمي شيماء علي عبد المقصود، خريجة كلية التربية، قسم اللغة العربية. كانت أولى خطواتي في عالم أدب الطفل من خلال إصدار قصص الحيوانات الشقية عام 2020.

 

2. ما الذي دفعكِ لاختيار الكتابة للأطفال تحديدًا؟ وهل كان ذلك شغفًا قديمًا أم وليد اللحظة؟

بدأ الأمر خلال فترة جائحة كورونا، عندما تعذّر علينا الخروج وشراء الكتب، فقررت تأليف قصص قبل النوم لأطفالي بدلًا من شرائها، ومن هنا بدأ الشغف.

 

3. ما الذي يلهمك أثناء كتابة قصص الأطفال؟ وهل كان هناك موقف أو طفل معين دفعكِ لكتابة عمل محدد؟

مصدر إلهامي هو الكمّ الكبير من القصص التي قرأتها في طفولتي، خاصة من مكتبة المدرسة. كما أنني أكتب لأجل أطفالي تحديدًا – لابني وابنتي.

 

4. تعاملك مع دار نبض القمة كان خطوة مهمة في مسيرتكِ. حدثينا عن هذه التجربة.

تعرفت على دار نبض القمة من خلال إعلان على “فيسبوك”، وتواصلت معهم، ثم تم التعاقد. كانت تجربة طيبة، فالدّار ملتزمة واحترافية في النشر والتوزيع.

 

5. كيف ساعدتك الدار في إخراج العمل بالشكل المناسب للأطفال؟

الدّار اهتمّت بالرسومات والألوان، مما جعل القصص أكثر جاذبية للطفل، وشجعهم على القراءة.

 

6. إلى أي فئة عمرية توجهين كتابك الحالي؟ وما الرسالة التي تسعين لإيصالها للطفل؟

القصة موجهة للأطفال من عمر 6 إلى 13 سنة، والرسالة الأساسية هي غرس الأخلاق الحميدة في تعاملهم مع الأصدقاء، الوالدين، والمجتمع.

 

7. من وجهة نظرك، ما الذي يميز كتب الأطفال الجيدة؟ وما الأمور التي حرصتِ على وجودها في أعمالك؟

الكتاب الجيد يجب أن يحمل هدفًا واضحًا؛ سواء تعديل سلوك، توجيه صحي، أو تنبيه لخطر. وقد حرصت على أن تحتوي قصصي على كل تلك العناصر.

 

8. الطفل قارئ ذكي وصعب الإرضاء. كيف توفّقين بين الإمتاع والتربية في قصصك؟

أقوم بدمج القيم التربوية داخل القصة نفسها، وكأننا نُربي الطفل من خلال الحكاية.

 

9. هل تتذكرين موقفًا شعرتِ فيه أنك أثرتِ حقًا في أحد الأطفال؟

نعم، إحدى الأمهات أخبرتني أن ابنها تأثر كثيرًا بقصة تناولت خلق الزكاة، وبدأ يتحدث عنها دون أن يشعر بالإحراج تجاه الفقراء في القصة.

 

10. ما أكثر تعليق أو رد فعل جعلكِ تشعرين بأن مجهودك لم يذهب سدى؟

هو ذات التعليق السابق من الأم، وكان له أثر كبير في نفسي.

 

11. الغلاف والرسوم عناصر أساسية في كتب الأطفال. هل شاركتِ في تصميمها؟ وما رأيك في النتيجة؟

بالفعل، شاركت في كل خطوة من خطوات التصميم، وأخذ الفريق رأيي باستمرار. والنتيجة النهائية كانت مرضية جدًا لي.

 

12. لو أردنا وصف تجربتك مع دار نبض القمة بثلاث كلمات، ماذا تختارين؟

الجدية، الالتزام، والوفاء بالوعد.

 

13. هل لديكِ خطة لأعمال جديدة؟ وهل هناك تعاون قريب مع الدار؟

لم أحدد بعد خطوتي القادمة، ولكن كل شيء وارد.

 

14. وأخيرًا، ما الذي تودين قوله لكل أب وأم يبحثون عن محتوى نظيف وهادف لأبنائهم؟

في ظل عصر السرعة والسوشيال ميديا، غفلنا عن القيم. لذلك، أنصح الآباء والأمهات بالبحث عن القصص التي تزرع الأخلاق الحميدة وتُعزز القيم النبيلة لدى الأطفال.

 

15. أين يمكننا العثور على الكتاب؟ وهل هناك فعاليات أو معارض قريبة سيُعرض فيها؟

الكتاب متوفر حاليًا في مكتبة إبداع بالقاهرة، ومن خلال متجر إيفريست للطلب أونلاين، وبالتنسيق مع الدار نأمل أن يُعرض قريبًا في أحد معارض الكتاب داخل أو خارج مصر.

 

شكرًا للأستاذة شيماء عبد المقصود على هذا الحوار الملهم، وعلى جهودها المميزة في أدب الطفل. نتمنى لها مزيدًا من الإبداع والتأثير الإيجابي في أجيال المستقبل.