مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع صاحب القلم المُبدع البراء وائل في مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: أماني شعبان

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيڤرست القمة، فإن قمة حوارنا اليوم كاتب مُبدع الأفكار، ومبدع القلم، يتجول بين أحرف اللغة العربية مكونٌ منها العديد من السطر؛ لتكون محتوى كتابي يستحق القراءة، فهو كاتب مميز من مميزين عائلة إيڤرست الأدبية، فهيا بنا نبحر في رحلةٍ شيقةً من الأسئلة مع الكاتب المُبدع”البراء وائل”

 

 

 

• في بداية الحوار، هل يمكنك التعريف عن نفسك؟

 

البراء وائل، أبلغ من العمر عشرون عامًا، من مواليد محافظة كفر الشيخ، طالب جامعي، في كلية التمريض بمحافظة كفر الشيخ.

 

كاتب وصحفي لدى مجلة إيفرست الأدبية.

 

 

 

• في بداية الأمر نود أن نعرف ما سبب دخولك عالم الكتابة، وهل هي موهبة فطرية أم مكتسبة؟

 

سبب دخولي عالم الكتابة هو حُبي، وشغفي لها، والتطلع؛ لأن أكون إنسان راقي.

 

الكتابة عِندي موهبة فطرية، وأجتهد بها؛ لأكون أفضل دائمًا بها.

 

 

 

• كيف اكتشفت موهبتك، وكيف طورتها؟

 

 

أكتشفت موهبتي عِندما كُنت في الحادية عشرة مِن عُمري، عِندما كتبتُ رسالة ورقية إلى صديقي، وكانت بالفصحي، ونالت إعجابه، وتم عرضُها على مُدرس اللغة العربية بالمدرسة، وقال أن فى رسالتي الكثيرُ مِن الإبداع.

 

 

طورتها عن طريق المُمارسة، والقراءة الكثيرة، وكتابة الشعر أيضًا كانت لها دور مُهم فى ذلك، حيث كُنت أطلع على الشعراء العرب، وقصائدهِم، وأكتسب مِن قصائدهم الكثير.

 

 

 

• هل واجهتك صعوبات نحو طريقك الأدبي، وكيف واجهتها؟

 

 

نعم، الكثير مِن الصعوبات، وفي بعض الأوقات كان فُقدان الشغف هو أقوى الصعوبات فى إكمال الطريق.

 

واجهتُ كُل ذَلك بالتجاهُل، وإيقنتُ أن السعي؛ لابُد منه لإكمال مسيرة ما أُحب، وأيضًا كان لبعضِ الأصدقاء تأثيرُ علىِ فى إكمال الطريق.

 

 

• هل كان للأسرة دورًا في تقدمك نحو الأمام؟

 

 

نعم بالطبع كان لها دور في كُل شيء حقًا، وليس المجال الأدبي فقط، كامل الشُكر، والتقدير لأفرادها جميعًا.

 

• بالنسبة لك؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟

 

 

 

الكاتب الناجح هو الذي يؤثر فى من حوله بالخير، وبالعِلم، وبالإيمان، ويرقىَ بالمُجتمع نحو التقدم الفكري، والأدبي.

 

أُفضل صاحب الكلمات البسيطة التى تتحول بذاتِها إلى عميقة مِن براعه أسلوب كاتِبها، و مِن توظيف تِلك الكلمات فى جُمل إبداعية لإخراج صورة مُتكاملة يفهمُها القارىء، و يتأثر بِها.

 

 

 

 

• كيف توفق بين الحياة الأسرية والدراسية والتأليف؟

 

 

 

أوفقُ بينهُم بمهارة التدوين، أني أدون ما سأفعله فى اليوم، و أرتبهُ مع إعطاء بعض الأولويات لِركن من تِلك الاركان الثلاثة، و أتجنب أن يطغىَ هذا على ذاك، لكن وفى بعض الأوقات يهرب الوقت مني، لكن أُصلح كُل ذلك بالتعويض، وبالأستمرار فى السعي، والتقدم.

 

 

 

 

• ما أهم إنجازاتك في مجال الكتابة؟

 

 

إنجازاتي فى ذَلك المجال تكمنُ فى مُشاركتي مع كيان إيفريست، وكان ذلك أول إنجاز لي، و باذن الله قريبًا أطمحُ فى التطور، و زيادة المجهود بالمجلة، و المُشاركة أيضًا بالأعمال الورقية مع دار نبض القمة لإكمال تِلك المسيرة المليئة بالتقدم.

 

 

 

• لو لم يكن البراء وائل كاتبًا، فماذا سوف يصبح؟

 

كان سيصبحُ مُبرمجًا حُرًا فى سوق العمل، لشغفه بالتكنولوجيا، والبرمجيات، كُل ذلك بجانب دراسته فى المجال الطبي.

 

 

 

• ما هي نصيحتك للكتاب المبتدئين؟

 

 

النصيحة، والسر الحقيقي للتقدم، وهي: الصبر، وعدم الأستسلام

لفقدان الشغف، و الإكمال، وهناك نصيحة أُخرىَ، وهي: عدم الأستماع لأقوال الحاقدين.

 

 

 

• أيهما تفضل البرمجة أم الكتابة؟

 

أنا لا أُقارن بين المجالين لأن لهُما فى قلبي كُل الحُب، وأتمنى أن أمتهن المجالين، وأن أتطور بِهما.

 

 

 

• ما هي طوحاتك القادمة؟

 

 

طموحاتي القادمة أن أكون شابًا مؤثرًا فى المُجتمع بالخير، والأخلاق، وأن يكون لي كتبُ ورقية فى معارض الكُتب فى أنحاء العالم أجمع.

 

 

 

• ما هو شعورك بتكريمك من مجلة إيفرست الأدبية؟

 

 

كان شعور لا يوصف مزيج من السعادة اللامُتناهية حقًا.

 

 

• ما هي نظرتك عن مجلة إيڤرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟

 

نظرتي عن المجلة أنها راية عالية فى سماء الأدب، وأنها بيتُ لكُل كاتب طموح، ومُجتهد، و أتمنى أن أُقدم لها أقصى ما أملك، وبالطبع أتوجه بكامل التقدير للدكتور وليد عاطف، والأستاذة سارة.

 

وكيان المجلة بشكل كامل، لأنها مجلة تستحق الكثير مِن الإحترام، والوقار.

 

الحوار أكثر مِن رائع، وأنا سعيد به بكامل السعادة، وأتوجه بالشُكر لكِ على هَذا الحوار الصحفي الراقي، وكامل التقدير أيضًا لقسم الحورات الصحفية بالمجلة.

 

فى الأخير أنا سعيد بأني فرد مِن أفراد ذلك الكيان المُذهل.

 

 

• قبل نهاية الحوار، هل يمكنك مشاركة متابعينك بشيء من كتابتك؟

 

ليـلة باردة.

 

١٨٩٩م، ٨ مساءً

كتبتُ لها رِسالة، وأنا على موج البحر، لكن الهواء مليئُ بالسقيع، لا أُبالي به، فقط أرسلتُ كُل تركيزي إلى تِلك الرسالة الصغيرة. سُجنت بداخلي كلمات أُريد كِتابتها، ولا أستطيع الكتابة، كأن قلمي جفَ حِبرُه، لا أُجدال نفسي كثيرًا، سأترُك لها تِلك الرسالة فى البريد، وسأذهب، لكن قبل أن أقوم طارت تِلك الرسالة مع الهواء، ذهبت كُل كلمة حاربت من أجلها، ركضتُ خلفها فى كُل مكان حتى طارت، ولم أجدها، شعرتُ بالهزيمة، فتراجعتُ أدراجي إلى البيت؛ لأحتسي كوب قهوة، وأتناسىَ ما حدث، وأثناء العبور وجدتُ فتاة جميلة، لكن لم أعرف ما هي بالضبط، لأني لم أراها بوضوح، ولكن عِندما أقتربتُ مِنها وجدتها صاحبة الرسالة، وبيدها رسالتي، قلتُ إذاً سأترُكها تقرأُها، وأسيرُ أنا مِن الطريق الأخر، لكن الرسالة طارت مِن يديها ليدي، كأن الرسالة تقول لنا حان موعد اللقاء الثاني بينكُم. وسط ليلة باردة فى الثمانيات.

 

#البراء_وائل

 

 

كان هَذا اللقاء رماديًا بيني، وبينها، وفجأة رأيتُ جسدها يأكلهُ الضباب، وتختفي أجزاءُه، جريتُ نحوها لإنقاذها، لكن تبخرت، تركت الرسالة، ولكن خلف تِلك الرسالة ألمُ سيطر على قلبي المسكين، أمَ أنَ الحُب بالأعوام أصبح مِن التاريخ القديم، كانت بين يدي اليوم، غدًا ذهبتْ!. يالها مِن ليلة ظلماء، كان أمامي القمر، والأقمار، لكن أُريدُ قمري الذي أختفى جماله، وأختفت بسمته. ها قد كُسِرت عظامي، أصبحت النبتة دون ماء يرويها!. طويتُ الصفحات لإنهاء السعي ليس لإكمالهِ لاحقًا.

النهاية…

 

ليلة باردة.

 

#البراء_وائل.

 

 

• وفي النهاية ما الشيء الذي تريد إيصاله لقُرائك والمتابعين؟

 

 

أُريد إيصال كامل الأحترام بالطبع لهُم أجمعين، لأنهم بفضل الله تعالى السبب في إكمال كُل كاتب مسيرتهُ الرائعة. وفى إكمالي مسيرتي الذهبية أيضًا.

 

 

 

• مهما كان القادم مجهولًا، افتح عينيك للأحلام، والطموح، فغدًا يومٍ جديد.

وإلى لقاء آخر في رحلةٍ من الأسئلة مع مبدعٍ جديد.