حوار: رحاب محمد
بعض منا يري أن تعدد المواهب ما هو إلي تشتت، ولكن هناك أشخاص يمتلكون قدرات خاصة يستطيعون التفنن بالعديد من المجالات، دعونا نرحب بأحد تلك الأشخاص.

أحمد محمد عبد الغني، مواليد محافظة كفر الشيخ، يبلغ من العمر واحد و عشرون عامًا،كلية تربية نوعية كفر الشيخ قسم فنية من أسرة مستوي الداخل.

يمتلك موهبة الرسم، النحت، الفنون التشكيلية، وأيضًا التصوير الفتوغرافر، يقص الفنان قائلا: “بدأت ممارسة الرسم منذ صغر سني بمرحلة الإبتدائي، ثم طورت ذاتي علي مدار فترات متفاوتة، لم ألتحق بمكان للتعلم قط، أرسم بعدة طرق، رصاص، فحم، باستل، أكوريل، زيت، والتشكيل بالورق، كما أنني أمارس النحت مستخدمًا الطين.
اكتشف موهبته من الأسرة وتم التحفيز على ذلك، ومن معلمين المدرسة والتخصص في مادة الفنية، تم التطوير من الاكتشاف الجديدة واستخدام تقنيات جديدة.
كما أنه يقول أن كامل الفضل للأسرة في تشجعه علي المواظبة ودعم الموهبة ومن الأحداث تم اشتراكه لي أول مرة في الملتقي العربي تحت اشراف رئيس الجمهورية، وكانت أول رسمة لهُ بسن الثامنة.

ويحدثنا عن الصعوبات التي واجهها من الجمهور، ولكن لم تعود إلي بالإيجاب علية وقام بتطوير ذاته، أقرب رسمة للفنان “لوحة بأسم العمر الأخير، وأتخذ فان جوخ بيكاسو في العصر القديم، وكريم عادل بالعصر المعاصر ك قدوة لهُ.
كما أن أكثر رسمة مؤثرة بالنسبة لهُ هي العشاء الأخير، كما أبدي رأيه بمجلة إيفرست قائلاً:- “تدعم المواهب، موفقة”.

_رسالتك الأخيرة هي مسك الختام، فما هي عباراتك؟
الوصل إلي مكانه عالية في مجال الفن وشكرًا جدًا حضرتك.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب