مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع المبدعة سندس العبود في رحاب مجلة إيفرست

 

 

حوار: رحاب سعد. 

 

لو لم أكن كاتبة، لودتّ أن اكون رسامة.

 

 

جميعنا نمر بصعاب، فمنا من يستسلم، ومنا من يحازف للوصول للهدف، سندس العبود، التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، ابنة حمص بسوريا، تتميز بالكتابة.

اكتشفت موهبتها بعمر الثاني عشر، حيث كانت تتميز بكتابة التعبير بالصفوف الدراسية، ساعدتها معلمتها في اللغة العربية، ومن حين لأخر بدأت بالقراءة وقامت بتطويرها.

 

تأثرت الكاتبة بالحرب، حيث فقدت قدرتها على الكتابة، لكنها عادت وبقوة حيث أخذتها ملجئًا من كل خوف، لأسرة سندس وأصدقائها دور كبير و فعال بشجيعها.

 

كما أيضًا لديها نقاد، أغلبهم متابعيها، واجهة الكاتبة ببداية كتابتها فتاة تنقدها كثيرًا، حيث كانت تتهمها بسرقة كتباتها، حينها أخذت فترة نقاهة، ثم عادة للكتابة بشكل أفضل، مما جعل الفتاة تلجأ لها لأخذ نصائح.

 

لم تفعل عمل فردي قط، ولكن تستعد قريبًا لإعداد مشروع فردي، لكنها شاركت بالعديد من الكتب الإلكترونية، شاركت بكتاب “الحلم”، واليوم لديها عدة فرق تحتوي مجالها، منهم. فريق عازفو الأبجدية، و فريقها الخاص دوّن للأدب.

 

دعونا نختم جولتنا بسرد الكاتبة المبدعة سندس.

 

حتّى و إن أصبحتِ كبيرة

و تحولت ضفائرك الشقراء

إلى كعكة تخبزيها كل يوم في الصباح

 

ستبقين على عادتك

عندما تعودين لفراشك

تتمنين لو أنّ هُناك

قميصاً لهُ

ينشقُ

و يبتلعك في داخل أحد أزرارهِ.

 

كماالألحانتعزفنا_الحروف