حوار: رحاب سعد.
لا أنظر إلي مجال، بل أنظر إلي تميزي بهِ.
القيل من يمارس الكثير من المجالات ويتميز بها، ويواظب عليها، رهف شحادة قاسم، تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عام، إبنة الاذقية ب سورية، تملك موهبة الغور في المجهول “الكتابة”.
حدثَّ حدث ما غير وجهتها عن الصمت فنطق ورقها،كان لعائلة رهف دور ف التنقيب عن موهبتها، حيث كان والدها الداعم الأكبر بكل شىء وأيضًا والدتها الشاعرة الأدبية، وخالتها د. آسيا يوسف دكتورة بالنقد.

لا تحب الفشل، ترا أن الفشل عند الوقوف أمام الخطأ، فهناك محاولات مريرة يجب القيام بها، تقل الكاتبة رهف” أي عمل أبدأ بهِ أبذل جهدي ليكن ناجحا ومميز، فأنا من أصنع النجاح أينما حللت، فأنا المدربة والإعلامية، والمسعفة، وكل ما هو يرتقي بالشخص لمرتبة الأنسان أو يخفف وطأة الألم”.
قابلت الكاتبة صعاب بحياتها، حيث لا يوجد طريق معبد بالورد، هناك أشواك بكل حقل، لم تقابل نقادها من قبل، ولكن تتمني لقاهم لتصحيح اخطائها، بالنقد الإيجابي.
دعونا نختم تلك الحوار الممتع بإحدي كتابات الكاتبة، رهف.
توجني حبك يا أسمر
بلهيبٍ في قلبي أثمر
ورهيفٍ من نبض فؤادي
وحفيفٍ من شوقٍ أخضر
ونبيذٍ من خمر شفاهٍ
ولذيذٍ من خدٍ سكّر
وكثير من لوعة عبلة
بأمير أمانيها عنتر
ليلى يا قيسُ معذبةٌ
مظلومٌ مبسمها الأشقر
تنتظرُ هواك على نارٍ
وتذوب على وعدٍ أصفر
أتراك وتشرينُ مجالٌ
لوصالٍ الامطار ستمطر
ستجيءُ وعوداً ورعوداً
وتضيءُ لياليّ بمجهر
أنا كوثر حبك فاحضني
بجنونٍ يا قمري الأزعر
ما نفع حيائك في ليلٍ
يا قيثارتي عمري الأنضرْ
قلبي كوثر حبك فاسمع
نبضي يستضرخُ : يا أسمر







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا