حوار: ياسمين رضا
إذا كان الأمر يتعلق بما نريده فيمكننا حينها أن نتخطى جميع الصعاب، لن نتوقف أمام العثرات مهما كثرت وسنكمل حتى نصل لما في نهاية النفق.
ياسمين عاشور بخيت، تبلغ من العمر عشرين عامًا.
اكتشفت موهبتها منذ فترة بعيدة ولكنها أظهرتها وقامت بتطويرها في العام التاسع عشر بعد الألفين.

وذكرت بأنّ توفيق الله لها سابق لأي مشجع ثم بعد ذلك نفسها وأهلها وأصدقائها.
الصعوبات أمر حتمي في دروبنا جميعًا، فقالت بأنه من المحتّم أنه يأتي على الجميع وقت لا يستطيعون فيه استكمال الطريق ولكن إذا كان هو الحلم؛ سنتخطى كل تلك المصاعب؛ من أجل الوصول، واستطاعت أن تستمر في هذا المجال مهما كثرت الصعوبات بتطوير ذاتها.

لها العديد من الإنجازات أولها مشاركتها في كتاب خواطر مجمعة وتم نشره ورقيًا بمعرض القاهرة تحت عنوان ( نيلام)
ثم بعد ذلك أشرفت على أكثر من كتاب وقامت بالمشاركة بهم أيضًا وهما( بين الحين والأخر، وقلوب ناطقة، ومشاعر صامتة، وأقلام كيلان، وأخرهم رسائل نَشروان) وكان أول كتاب تحت إشرافها ورقيًا
ثم تأتي الكتب الإلكترونية وهي:
(ترنكيلا، وما تُكن القلوب، وجذر الوحدة ليلًا، وأقلام صامتة، ورواية دق قلبي له) وكتاب خاص بها إلكترونيًا تحت عنوان ( رسائل عابرة).

تسعى لتحقيق بعض الأهداف ومنها أنها تريد مساعدة الجميع للوصول لأهدافهم في هذا المجال ومن ثَم تُنشيء كتابًا فرديًا خاصًا بها.
تُكمل مسيرتها بتحفيذ نفسها دائمًا بقول ( لا تتحدث عمّا فعلت بل اجعل ما فعلته يتحدث عنك وأكمل الطريق الشاق لا يحتاج إلا الأقوياء.)

وقالت بأنها تود تطوير ذاتها في كل ما يخص هذا المجال وفي النهاية تركت رسالة للشباب قائلةً:( أكملوا طريقكم ولا تستسلموا لأي نقد أو اعتراض أو عائق ستواجهوه، كل هذا سيمُّر ولكن لا تدع حلمك وإن كانت الرؤية غير واضحة.)
وأبدت رأيها بالمجلة قائلةً:(مجلة جميلة جدًا وتساعد على إظهار المواهي التي تستحق دمتم نحو التقدم مستمرين.)
وفي الختام نتمنى لها ولجميع المواهب التوفيق.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا