كتب : عبد العزيز عبد الحكيم الشرفي
ستصل لمرحلة من حياتك وجميع الأشخاص، بل أغلبهم لا يتقبلوك؛ حتى و أقرب الناس لك.
لماذا؟
ما هو السبب عزيزي؟
السبب: لأنك ستكون في مرحلة تطوير ذاتك وكيانك، وستبدأ بتطوير نفسك للأفضل؛ فلذلك ستحصل على كمية من الأعداء والأغلبية سيبدون بإيذائك ومحاربتك؛ لأنهم يخافون، يخافون جدًا أن تصبح يومًا شخصًا مُلهمًا وناجحًا؛ لكن لا تتوقف أبدًا تجاوزهم، تجاهلهم، شغل فّن اللأمبالاة فيك.
ركز فقط على ما أنتَ عليه، وماذا ستصبح بعد فترة على ما أنتَ عليه الآن؟
إبتعد عن كثرة الثرثرة والضجيج، إعمل بصمت وهدوء تام، أذكر الله دائمًا في حديثك؛ لأن التوفيق، والتيسير، واللطف من الله سبحانه و تعالى فقط، وإذا نسيته سيختفي منكَ كل شيء بلمح البصر، رضا الوالدين وإخوتك شيء مهم جدًا أيضًا؛ لأنهم هم من سيقفون معك لا أحد غيرهم.
ركز على أهدافك دائمًا.
لا تريهم بدايات نجاحاتك، بل نهاية مشوارك وإصدمهم مرة واحدة؛ لأن العالم لا يرى البدايات أبدًا ولو كانت مُميزة، بل النهايات ستعمل على جبرهم جميعًا بإحترامهم لك غصبًا عنهم، وبالنهاية ثق أنهم سيكونوا في صفك والتصفيق لك بنجاحك.
فعليكَ بشيء إسمهُ ” التغيير ” غيّر مكانك قليلًا؛ لترى الضوء،
سعادتك أولاً قبل كل شيء هناك شيء إسمهُ التجديد .
التجديد الذي من خلاله نسعى؛ لتغيير أنفسنا للأفضل كسبيل المثال: الإبتعاد عن كل ما يستنزف طاقتنا و وقتنا بأشياء غير مفيدة لنا.
التجديد المفعم بالحيوية والنشاط، التجديد الساري لنا من خلال الغوص بتجارب جديدة، أشخاص لديهم التفاؤل شعاع نجاح، منبر رقي، وطموح، وتفانٍ.
لماذا لا نتحدى الواقع ونتغير؟
البعض منّا يرى الأشخاص حسب بيئته، ورؤيته، ومفهومه الشخصي وهو غير مُدرك أنَّ كل شخص مُميز، مُميز جدًا بتفاصيله غير المذكورة أمام الجميع بل؛ لربما هناك شيء إسمه التواضع وعدم التقليل من الذات، شيء خُفي مستنبط من واقع ذواتنا الشّخصية؛ فرحلة الحياة صعبة جدًا، وليست بتلك القصة القصيرة التي نسمعها عن رحلة بعض الأشخاص، فعليك بالتعافي؛ لأن المرء يتعافى عندما يبدأ التصالح مع ذاته، وكلَّما هجر ذنبًا، كلَّما أخضع نفسه و هواه للطريق الصحيح، وحينما ترجع إلى الله، وتذكره في كل أمورك، وتتوكل عليه، وتسلم أمركَ إليه حينها ستشعر بالرضّا، و الطمأنينة، والسلام الداخلي.
من المراحل الإيجابية للسلام النفسي تفويض كل أمورنا لله سبحانه و تعالى فقط.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد