مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة “مريم نبيل” بمجلة إيڤرست

 

 

حوار: سلمى محمد

 

لكل شيء بداية، والوصول إلىٰ النجاح ليس بالهين السهل، معنا الكاتبة المبدعة: مريم نبيل.

 

_ بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي مريم نبيل؟

 

هيَ مُجرد فتاة في عقدها الثاني من العمر، قد تعدت منتصفه ببضع سنوات، وجدت أنَّ الكتابة ملجأ وملاذ لِمَا تشعر بِهِ فاتخذتها صديق لها، رأت أنَّ دخول مجالٍ مثل هذا ليس بالسهل تمامًا، ولكنه أردات أن تخوص تجربة مثل هذه، فأصبحت كُل شيء بالنسبةِ لها، وتعاهدت من نفسها أن تكون ذات يومٍ قادرة على حملِ لقب “كاتبة” حينما تكون حقًّا تستحقه.

 

_ لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـكيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟

 

حينما وجدت أنني لا أجد نفسي في أي شيء، ولا أجد أيَّه أصدقاء بجانبي، وقتما كُنت بمفردي تمامًا، بدأتها وأنا لا أعلم ما الذي ينتظرني، ولكن كُلي يقين أنني سأستحق لقب “كاتبة” يومًا ما، ولي أن أقول أنني على مشارف الوصول.

 

_ متى ظهرت موهبتكِ في الكتابة؟

 

أن يصل صوتي لجميع أنحاء العالم، حينها سأستحق لقب “الكاتبة”.

 

_ من هو الكاتب برأيك؟

 

هو من كان يفهم أصول اللغة جميعها، وألا يحتاج لمدقق لُغوي بل هو متفهم لذلك، بالإضافة إلى أنَّه يطمح لوصول صوته بمحتوى هادفًا، وليس كتابة أي شيء والقول على نفسه “كاتب”؛ لأنَّه ليس كُل من هبَّ ودبَّ يستحق هذا اللقب، عِلاوةً على ذلك يكن قادرًا ومُصرًا على تطوير ذاته باستمرار ولا يتوقف عند حدٍ معين.

 

_ هل واجهتِ صعوبات في بادئ الأمر لتتمكني من الكتابة؟ وهل قام أحد بانتقاد كتاباتك؟

 

بالطبع، فالصعوبات خُلقت للتعلم منها، وليس منَّا من لم يواجه عوائق في طريقه، سواءً كانت وقوف أهله ضده، أو أنَّه لا يجد الدعم من الخارج، وغير ذلك كثير، والتمكن من الكتابة يحتاج لجهدٍ كبير جدًا، أمَّا بالنسبة لانتقاد كتاباتي فوجدت من كان يريد أن يراني على أحسن صورة مثل “أبي” حيث أنَّه قال لي جُملة لن أنساها أبدًا وكانت: “ابحثي عن من ينتقدكِ نقدًا بناءً فذلك ما سيجعلكِ تصلين، أمَّا الذي يمدحكِ دون توضيح ما هيَ أخطائكِ فلا تنظري له”، وأريد أن أقول أنَّ الانتقاد يحتاج إلى شخص ذو علم بكُل شيء حتى يُصبح نقده بناءً، وأنَّه يجب عليك كشخص على مشارف الوصول للكتابة تَقبُّل النقد، والمحاولة في تطوير نفسك دائمًا.

 

_ هل حصلتِ على جوائز أو تم تكريمك في هذا المجال؟

 

نعم، كثيرًا والحمدلله.

 

_ من هو قدوتك في مجال الكتابة؟

 

د/ حنان لاشين، أدهم شرقاويّ، وهناك الكثير وكما أنَّ منهم من هم على مواقع التواصل الاجتماعيّ، ولكن هذين الاثنين أبرزهم.

 

_ من هو الداعم الحقيقي في بروزك واستمرارك في هذا الإبداع؟

 

أكثر شخص أعتز بوقوفه بجانبي بالإضافة لاستمراره في تشجيعي هي: جنة أبو النيل، حقيقة هيَ أكثر من صديقةٍ بالنسبة لي، كما أنَّ أبي يشجعني دائمًا، وخالاتي أيضًا، وإحدي صديقاتي ألا وهيَ “سارة”، وفريق رُكن الحواديت، والسُداسي.

 

_ برأيك هل يولد الإنسان كاتب؟

 

من رحم المعاناة يُولد الكاتب، هذه الموهبة قد تكون بداخل الشخص، ولكن ظهورها هو الأهم من وجودها؛ حيث أنَّه إذا كان لا يهتم بقواعد اللغة ولا يحبها، ولا يقوم بالقراءة، كيف له أنْ يُصبح كاتبًا؟ فمن رأيي أنَّ العوامل الأساسية في ظهور مثل هذه الموهبة، هي: القراءة وحُب الكتابة.

 

_ هل لديك خطة مستقبلية لكتابة رواية ونزولها علىٰ أرض الواقع؟

 

بالفعل، ولكن ما استوقفني عن النزول لأرض الواقع هو أنني أريد لَمس قلب كُل من يقرأ لي، كما يجب عليَّ أن أكتب ما يستحق النزول، وما هو فريد من نوعه، وأن أكون مميزة بسردي وهذا هو الأهم.

 

_ هل لمريم نبيل هوايات أُخرى؟

 

نعم، الرسم وتعلُّم اللغات، وأهم هواية عندي هي “القراءة” بالتأكيد.

 

_ في نهاية الحوار، ما هي النصيحة الّتي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟

 

دخولك هذا المجال سيغير فكرك كُليًّا، ستصير شخصية مُختلفة، ناضجة، شغوفة بكُل ما هو جديد ويخص هذا المجال، كما أنَّه ليس بالسهل الوصول، خاصةً في هذا المجال، وأكثر شيء مطلوب منك هو: واجب عليك الصبر إذا لم تنجح مع أول كتاب أو رواية، أو مع كونك تكتب منذ فترة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا لا يعني أنَّك لم تنجح، بتاتًا! بل لم يأتي الوقت المناسب لظهورك ومعرفة النَّاس لك، فتحلى بالصبر تجد كُل جميل ينتظرك، علاوةً على ذلك قم بتطوير ذاتك دائمًا، وإياك أن تقف عند حدٍّ معين، والسلام على قلبك حتى يطمئن.