مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة مريم محمد” لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

 

حوار: أمل نبيل

 

 

 

 

_مريم محمد “المهيل” حدثينا عن نفسك قليلًا…

 

مريم محمد كاتبة وشاعرة وروائية، أبلغ من العمر 18 عامًا، أقيم في محافظة الأسكندرية، منذ سبع سنوات أكشفت موهبة الكتابة لدي ولكن لم أكُن أُعير لها أهمية كبيرة فلم أشا أن يعلم أحدًا بها كانت بنسبة لي شيء لم يبلّغ أهمية كبيرة ولكن بدأ قلمي يسرد كلمات رائعة ويمكنني القول أن قلمي صديقي العزيز وأوراقي حاملة لأسرار ومنبع كلماتي ومع الوقت بدأت موهبتي في طريقها لتطور فإنني من عاشقي القراءة والتفكر بين أسطر الكُتب لتغذية العقل.

 

لم تكُن فكرة مُحببة لقلبي أن أخرج للعالم بكلماتي فلا أريد الشهرة وإنما خرجت لأجعل من كلماتي دواء لبعض الجروح لأبث كلمات بداخل القلوب لم يقدر صاحبها على بثها لأجعل كلماتي تخترق القلب والعقل دون أدنىٰ مجهودًا من القارئ وبعد شوط كبير من المحاولات الفاشلة والناجحه يمكنني القول إنني قد سلكتُ أول خطوات النجاح كوني كاتبة وشاعرة وروائية.

 

_ما هي أعمل أعمالكِ؟

 

شاركت في كُتب ورقية وألكترونية ومنهم حكاوي كُتب وهمسات كاتب والكثير لا أتذكرهم جميعًا ولدي الكثير من الروايات منها عشقتها لا مُحال، أحببت عدوي، حُب من النظرة الأولىٰ، عشقت مُتمردة، غرام المافيا قيد الكتابة، ملاك الوحش، مملكة القوانين قيد الكتابة، شاركت في الكثير من المسابقات ولدي الكثير من المراكز الاولىٰ، حاصلة على درع واقعي ودروع ألكترونية وشهادات كثيرة.

 

_متىٰ بدأتي الكتابة؟

 

منذ سبعه أعوام.

 

_كم لديكِ مِن المُتابعين؟

 

حقًا لا أعلم العدد ولكن يمكنني القول أن لدي الكثير من المتابعين ويدهشني أن الكثير يعرفني دون معرفتي بهم.

 

_ماذا كانت بدايتكِ مع الكتابة أو هل لديكِ سبب لخروج تلكَ الموهبة من داخلكِ؟

 

بدايتي مع الكتابة كما ذكرتِ منذ سبعة أعوام، ليس لدي أسبب وإنما حُب الكتابة بداخلي كبير فلنقل أنني أعشق الكتابة وأظن أن هذا سببًا كافيًا.

 

_هل ساعدكِ أحدًا على الشهرة؟

 

لم أكن أطلب المساعدة من أحدًا بل تعلمتُ كُل شيء وحدي ولكن هُناك منذ سنه ونصف او سنتان مدربتي في تلك الفترة قد تعلمتُ الكثير منها وهذا من حسن حظي أنها عملتني الكثير.

 

_هل سبق ومرت عليكِ فترة إكتئاب؟

 

بتأكيد لا يسلمُ الكاتب من تلكَ الفترة ولكن كان القلم خير صديق.

 

_كيف أصبح يعرفكِ الجميع وأصبح أسمكِ يشتهر؟

 

حقًا لا أعلم فقد وجدت الكثير يعرفونني ولكنني لا أعرفهم ويقرأون لي ويعشقون كلماتي لا أعلم كيف ولكن انه شيء رائع ليس لشهرة ذاتها وإنما كوني كاتبة ناجحه تخترق القلوب والعقول دون أدنىٰ مجهود.

 

_هل طلبتي من كتاب كبار يُساعدونكِ وتم الرفض أم ساعدوكِ؟

 

لا لم أطلب.

 

_هل واجهتكِ صعوبات في طريقكِ؟

 

بتأكيد لكل طريقًا صعوباته

 

_مَن أهم الكُتاب تقرأين لهم؟

 

الكاتب أحمد الحناوي، الشاعرة أميرة البيلي، الشاعر فارس، الشاعر عمر حسن، الدكتورة حنان لاشين، الكاتب روبرت غرين، الكاتب مارك مانسون، والكثير من الكُتاب والشعراء.

 

_ماذا تعني الكتابة لكِ؟

 

الكتابة تعني الكثير فلا وصف لقلمي ولا أوارقي فقد تخطينا الكثير معًا إنها بمسابة مملكة الفكر لي مملكة الأبداع ذات الطوابق والكلمات المنثُرة والأسطر المسجُنة فإن كانت الكتابة سجنًا فـ مرحبًا بي سجينة.

 

_هل كتابتكِ تمس الواقع بشيء؟

 

بتأكيد هُناك قضاية واقعية يتحدث عنها الكاتب بطرق كثيرة وصيغًا مُتعددة.

 

_كيف بدأتي الكتابة ومن كان الداعم والمُشجع لكِ؟

 

بدأت الكتابة عن الثقه فقد أمدني قلمي بالثقة المُطلقة، الداعم لي شقيقتي سلمى

 

_هل قصص الحُب التي تذكرينها في روياتكِ لها علاقة بتجربتكِ الشخصية التي مررتي بها أم لا وهل خياليه فقط أم واقعية أم الأثنان معًا؟

 

بتأكيد لا ليس لحياتي الشخصية أدني علاقة بشيء أكتبه وإنما أكتب عن العامه وليس الخاصة وتمتذج بين الخيال والواقع.

 

_هل ستشاركين في المعرض القادم.؟

 

بتأكيد إن إنتهيت من رواية مملكة القوانين ستكون ورقي في المعرض.

 

_هل شاركتي مسبقًا في المعرض؟

 

بتأكيد.

 

_ماذا تقولين لجمهوركِ والداعمين لكِ؟

 

أشكر الجميع على وقوفهم بجانبي وحبهم لي أولًا ولكلماتي.

 

 

_لكل منا أهداف عديدة فـ أين ترين نفسك في المستقبل بعد خمسة أعوام؟

 

بتأكيد هذا شيء يعلمه الله ولكن أتمنىٰ أن أكون كاتبة وشاعرة كبيرة وبتأكيد محامية.

 

_هل تريدين أضافة شيء أخر؟

 

لا شكرًا لحديثك الممتع.