حوار: نور خالد الرفاعي
أبدعت بقلمها حتى تمكنت من بث الخيال بعقول جماهيرها وقرائها، امتلكت القلم بقلبها قبل يديها حتى استطاعت بسلالة التملك من قلوب وعقول القراء بكل الحب.
الكاتبة المتألقة حنين طارق، أو “لُطف” كما لُقبت، تبلغ من العمر السادسة عشر عاما، ابنة محافظة طنطا.
بدأت الكتابة منذ الصف الأول الإعدادي، فكانت تكتب كل ما يجول بخاطرها بإختصار بوريقات وقصاصات صغيرة، أو بمذكرة هاتفها كلما باغتتها مشاعر مختلفة، ومن ثم بدأت بعرض كتاباتها وأعمالها عام 2021 على منصات التواصل الإجتماعي، ودعمها على ذلك بعض من أصدقائها المقربين، فتكتب ما يساورها وتعرضه عليهم فيباغتوها بآرائهم المشجعة، كما لاقت دعما مميزا من أهلها، وهم السبب الأول لعرضها موهبتها للأضواء.
كما حال كل ناجح طموح، واجهتها العديد من الصعوبات، كما تعثرت بظروف خاصة أعاقت طريقها نحو التقدم في الكتابة، مما أدى لتوقفها عن المشاركة في أركان المجال لمدة ليست بقصيرة، ولكنها سرعان ما عاودت الظهور والنجاح مرة أخرى بفضل الله، وبفضل دعم عائلتها ومساندتهم لها بقوة وحب، فعزمت على تحقيق المزيد والمزيد من النجاحات.
الكتابة بالنسبة لكاتبتنا حنين هي رحلة من أجمل ما خاضت من الرحلات، وهي الهواية المحببة لقلبها، فتكتب الخواطر والنوفيلات والقصص والروايات، فحاولت الولوج لمجال الشعر، ولكنها لم تجد نفسها ومأواها به.
فالكتابة ترى أنها موهبة فطرية من الله، وأيضا بحاجة لإكتساب المعلومات والمواهب للإستمرار.
أحبت حنين الكتابة بشدة، فهي الشئ الوحيد الذي تشعر به وكأنها تنفصل عن العالم لعالم آخر لطيف وملئ بالسعادة، عالم هادئ، فكأنما الكتابة صديق يستمع إليها بدون رفضها، دون ملل، يفخر بها ويسعد لها، يساندها بكل وقت، بحزنها وسعادتها.
تفضل الهدوء أثناء الكتابة، الضوء الخافت، والكتابة باللون الأسمر فهو اللون المقرب لروحها، وبه رونق مميز يخطف الأنفاس، كما تفضل قراءة الفانتازيا والخيال والواقع والأدب.
تتمنى حنين أن تصل بموهبتها للتألق والتميز الدائم، وتقديم الإفادة للقراء والجماهير.
وعن قدوتها فتقتدي برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
وأما كُتابها المفضلين فهم: “الدكتور أحمد خالد توفيق، والعديد من أصدقائها المتألقين في المجال”
وتود حنين تقديم الشكر الجزيل لمن دعمها طوال طريقها، فالفضل بالمقام الأول لله تعالى، ومن ثم والدتها ووالدها وإخوتها وأصدقائها، وكل من يقرأ كلماتها ويقدم لها التشجيع ولو بكلمة لطيفة.
وتوجه الشكر للمجلة لدعمها للمواهب وتشجيها الغير محدود.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب