مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة “جهاد محمود سيد” في مجلة “إيفرست الأدبية”

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

المرأة، وما المرأة؟!

 

المرأة؛ هي عنصر الأبداع المطلق الذي خُلق في هذا الكون، هي عمود الإنارة لكثيرٍ من الظلام، هي الإزدهار في عصر الإضمحلال، هي القوة المتخفية في اللين، والرقة، هي رمز الجمال، والخفة، هي الجيل، والأمة، المرأة وطن، وليست مجرد كائن فقط، الإهتمام بها كالإهتمام بوردة.

 

كلما سُقيت بحب، كلما تفتحت قبل الأوان، و توردت في الجنان، وأعطت، وتعاطت حب، وحنان، إن معي اليوم عنصر نثائي قوي تمكن من خوض تجربة ناجحة، وتحدي صارم على التفوق، والتقدم.

 

كاتبتي اليوم هي “جهاد محمود سيد” تبلغ من العمر ثمانية عشر سنة، وبرغم سنها الصغير تمكنت من إثبات الوجود، والذات، أستطاعت تكوين كيان خاص بها، لا يخص أحدًا غيرها، كما أنها من محافظة قد تكاد تكون منغلقة بعض الشيء محافظة” أسيوط “ولكن رغم هذا لم تتوقف.

 

_أهلًا بيكِ كاتبتنا، مَنْ المعين الأول لكِ؟

 

الله _عز وجل _.

 

_من المؤكد أن النجاح ليس بسهل، والطريق نحو الوصول، والرقي، والأرتفاع يحتاج مجهود كبير، ولكن من الثابت أيضًا وجود الحبال الشائكة، والصعوبات، التي بدونها ما كنا شعرنا بـِ لّزة الوصول، هل واجهتِ صعوبات معينة في طريقك؟

 

نعم لقد تعرضتُ للكثير من الأعترضات، والأحباط.

 

_نريد أن نعرف شيئًا بسيط عن ” جهاد ” الإنسانة وليست الكاتبة؟

 

في الحقيقة أنا إنسانة عادية، وبسيطة جدًا، ادرس وتونًا أنتهيت من الدراسة في المرحلة الثانوية العامة، وأتمنى أن ألتحق بالكلية الحربية.

 

_مَن مثلكِ الأعلى في الوسط، ومَن أكثر الكُتاب القُدامة، والمعاصرين الذين تقرأين لهم؟

 

لم أفضل كاتب بعينه؛ لأنني أتناول قراءات عن موضوعات عِدة، ولكُتاب كثيرين.

_سنفترض معًا بخيال الكاتب أنه عُرض عليكِ، أن تكوني شخصية، في رواية.

أي الروايات، وأي الشخصيات ستختارين؟

 

إذا حدث ذلك حتمًا سأختار رواية واقعية، وأكون فيها شخصية تتشبع بالصدق، والطيبة، وتمثل الروح الأجتماعية.

 

_شاركينا بشيء من أعمالك؟

 

فقدان الشغف

 

“أسوء ما يصيب الشخص أن يفقد شغفه بالحياة، أن يتحول لدمية ساكنة لا تجادل،لا تناقش لا تسأل مجرد شخص يتعايش مع الحياة بأنهزامية مفرطة وكأنه خاض معركة طويلة وحده حتى إستسلم تمامًا، أن يستيقظ وهو يفكر وينتظر نهاية اليوم بفارغ الصبر دون شغف لما سيفعله دون إهتمام يذكر بأعماله والمهام القائم عليها، لا يترقب أو ينتظر أحد يتعامل مع الوقت والتواريخ فلا يهم إن تأخر عن مواعيده ولا ضرر إن لم يذهب من الأساس ، يتعامل مع الناس بسطحية فلا هو يتمسك بأي شخص ينوي الرحيل عنه ولا يسمح لأحد بالأقتراب منه حتى الذين يفضلون البقاء معه لا يهتم بأمرهم ولن يمانع إن رحلوا عنه، هو من الأساس فاقد الشعور إتجاه الناس، أن يصمت فترة طويلة ليتجنب المعاتبات والمناقشات السخفية المملة فلا هو يملك القدرة على التبرير أو الشرح ولا هو ينتظر من أي شخص التماس أي عذرًا له، أن يأكل ليواصل يومه المجبر عليه أن ينام دون أن يفكر فيما سيحدث في صباح الغد أن يستيقظ منتظرًا نهاية يومه الجديد الروتيني المعتاد.”

بقلم جهاد محمود.

_ما نيتكِ للقادم بإذن الله؟

 

أتمنى كثيرًا أن أصبح ذات يوم كاتبة معروفة، ومن أفضل الكُتاب، وأصبح قدوة، ومثل يحُتذى به من قبل الكتاب المبتدئين، وأساعد الجميع.

 

_هل توريدين توجيه الشكر لشخص ما بعينه، على معونته لكِ؟

 

أجل، الكاتب” أحمد مكي “، أجمل إنسانة “هاجر اسماعيل”، وأفض إنسانة تقوم بتشجيعي دائمًا “جهاد عبد العزيز”.

 

_من وحي تجربتك في الكتابة، أي مرحلة من مراحل الكتابة ما تشعرين فيها بالسعادة هل’الكتابة نفسها أم عندما تنشرين ما تكتبين وتتلقي ردود افعال تُعجبكِ؟

 

أحب كثيرًا مرحلة الكتابة، وعندما يعجبني ما أكتبه، وأقوم بنشره ثم يأثرني الإعجاب الذي يبديه الآخرين.

_ما رأيك في حوارانا، ومجلتنا؟

 

إنها حقًا من أفضل، وأفضل المجلات، وكنتُ أتمنى أن أتشرف بهذا الحوار، ولكن كنت أفكر كيف السبيل إليها حتى وفقني الله بهذا الحوار.

 

_سعدنا كثيرًا بكِ.