حوار: ياسمين رضا
مراحل فقدان الشغف تعتري الجميع لا الكُتّاب فقط هذا كما ذكرت، لكن التغلب عليها يكون بالتفكير في كيف سيكون النجاح!
آية جمال، تبلغ من العمر عشرين خريفًا، من محافظة كفر الشيخ في عامها الثاني من مرحلتها الجامعية
اكتشفت موهبتها منذ الصف الأول الثانوي لها، وقامت بتطويرها عن طريق القراءة الكثيرة المستمرة، كما تعمل على تدوين الكثير من الملاحظات والاقتباسات.
إذا كان هناك داعم يكتمل الطريق بقلب زاحف نحو النجاح، فكانت والدتها وأصدقائها خير عون لها في مسيرتها.
ذكرت أنّ لحظات الفتور لا مفر منها، ليس في حياة الكُتّاب فقط وإنما في حياة الجميع، وتخلصت من هذه اللحظات عن طريق التفكير في الكثير من الأفكار يوميًا وكتابة أي شيء حتى لو جملة واحدة.
أعربت بأنها لا تود الإفصاح عن إنجازاتها الآن، وبصراحة أكبر فإنها تُفضل الوصول إلى الكثير من الإنجازات في الخفاء لا في العلن.
كانت تجربتها الأولى في عالم الكتابة هي أكثر تجربة شجعتها على الاستمرار في هذا المجال، حينها كانت أول مرة تنضم إلى أحد الكيانات الكتابية، وكان في ذاك الوقت مسابقة إرتجالية فشاركت بها وحازت على المركز الأول، فأدخل ذلك السعادة على قلبها، فهي لا تستطيع نسيان تلك اللحظة حتى الآن رغم مرور عدة أعوام.
تسعى إلى أن تصبح جيدة في دراستها وتحصل على درجة التخرج وتصبح متفوقة في عملها، وأن تصبح كاتبة محبوبة من الجميع.
تُكمل مسيرتها تحت مقولتي
( اسعَ ولا تخف، إنّ الله معك) و( لا تيأس فالطريق ما زال طويلًا أمامك.)
ووجهت رسالة للشباب قائلةً: ( كُن خلف حُلمك وتمسك به، وعافر كي تصل إليه.)
وختامًا أبدت رأيها بالمجلة قائلةً: ( مجلة إيفرست لا يوجد ما يكفي لوصفها؛ فهي من أعظم المجلات في الوسط الأدبي، عريقة، فريدة من نوعها، ويكفي أنها تدعم جميع المواهب.)
وفي النهاية نتمنى لموهبتنا التوفيق وأن يسدد الله خطاها.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي