كتبت: ألفة محمد الناصر
يخيل لك أني لم اشتاق إليك، وأنه من السهل المضي قدمًا دون التفكير بك لحظة، ثانية، أنت نور صباحي والنفس الذي يسري في داخلي، أنت نبضي وكل إحساسي .
صحيح اني بالسؤال عنك لا أبالي؛ لكن صورتك لا تفارق خيالي، كلماتك محفورة في أعماق وجداني، ذكرياتنا خلقت؛ لتعيش معي كل يوم؛ كأنها وليدة اللحظة، فهي البلسم بالألم البعاد، وهي المرهم؛ لفقد اللقاء وقساوة القدر.
هل ترضيك كل هذه الاعترافات من حبيبة تهيم بك عشق في السر؟ أنا أخشى العلن حفاظٌ على سعادتي؛ لكن لا اخفي إني أعيش معاك أحلى غرام، هذا بعض من ما لا أبوح به.
أنت تعلم أني ألغيت كل الأعياد في غيابك، إن كانت رؤية الهلال هي من تحدد عيد الفطر المسلمين؛ فرؤيتك هي من تحدد العيد في حياتي، بلقائك يستعيد الكون بهجته، تشرق الشمس في غير أوانها، تحتفل الطبيعة بموسم وحيد طيلة السنة، فصل الربيع.
أنا من تعيش بعيدة وقريبة من حضنك، أحظى باهتمامك وحنانك؛ لكن بمقدار إذ لا يحق لي المزيد، فأرضى رغمًا عني برسالة، سؤال هل يكفي هذا القدر ذلك طول سنوات الحرمان؟
ربما يجب أن أعيش بالرضا بما قسمه الله، فالحب رزق كما النجاح والعمل.
أنا الحبيبة المشتاقة إلى غيث المشاعر التي تجعلني أنثى على قيد الحياة، أنا المتبتلة في حبك على الدوام.
إن كنت أخطأت أو شعرت بأنك تنساني، اعتبرها زلة لسان، عجز عن الإفصاح عن الأحاسيس المتضاربة داخلي، إنتقاء الكلمات المناسبة؛ للتعبير عما يخالج العقل والقلب في الأن ذاته، أنا أعيش حاضري على أمل ذلك اللقاء؛ لأنه يكون دائمًا إستجابة لدعاء، حبك رزق أنعم الله به بعد رحلة من العذاب؛ فأهلا بك في حياتي، أنا إكتملت حياتي بوجودك، حاضرًا كنت أم غائبًا، طالما أنت سندي، و رفيق الدرب تخاف علي من صعوبات الأيام وكأني جزء من عالمك، تحتويني تهون علي غربتي؛ حتي إني أنسى كل شجوني، بمجرد قراءة رسالة تصلني تخبرني بأنك في طريق العودة، وأتمنى لك طريق السلامة واختمها:
حمد الله على سلامتك حبيبي .






المزيد
ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر ي
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى