حوار: رحاب محمد
لا يوجد مستحيل فالحياة تجارب، لعلك تنفع فيما فشل فية الآخرين.
-يمكن التعرف علي الفنانة؟
رضوي مدحت محمد ثمانية عشر عامًا، من القاهرة.

حدثينا عن رضوي:-
منذ صغري كنت امارس الرسم، كـوردة، فراشة.
عندما بلغت الخامسة عشر من عمري، كنت أمارس الرسم مع شقيقتي، التي طلبت مني أن أرسم مانديلا.
لم أتوقع أنني استطيع ان ارسمها، فقد كانت تشبهها تمامًا، ومن هنا أكتشفت موهبتي، لم التحق الي دار تعليم قط فكنت أعلم ذاتي حتي كونت صداقات عده من الرسامين، يشجع كلًا منا الآخر, حتي التحقت بمسابقات وحصلت علي مراكز و شهادات قيمة.

لكل منا مشجع يرتقي بية للقمة فمن هم مشجعيك؟
أسرتي، وشقيقتي الطبيبة رحمة التي أكتشفت موهبتي، ووالدي الذي شجعني على دخول مجال الرسم وتوفير لي الأدوات، وأصدقائي الذين ساعدوني.
كما أنني ممتنة لكل شخص قام بتشجيعي.

كما يوجد مشجعين يوجد نقاد، هل قابلت نقد؟
كان البعض يقول إنه ليس رسمي، فقد كانت لي رسائل تشجيع لإثباتي لهم انه لي وأطور ذاتي لم آراه نقد هادم.

رسالة ختام:-
أشكر مجلة إيفرست، كان الحوار ممتع، كما أنه بوقت مميز فإنه ذكري مولدي الـ ثامن عشر.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب