حوار:- رحاب سعد
لو لم أكن رسامًا لوددتّ أن أكون طبيب أسنان.
الرسم ليس مجرد موهبة، أنه أسلوب حياة، يخرج ما ب داخل الفنانة،ويدخلة بعالم أخر، عالم موازي لا يوجد بهِ ضجيج، إنهُ عالم الفن.

لتنيرنا الفنانة فاطمة عادل محمد محمد، التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، ابنة القاهرة، تملك موهبة الرسم.

إكتشفت الفنانة فاطمة موهبتها بذاتها بتاريخ”11/2020″.
تحب الفنانة فاطمة الرسم منذ صغرها، لم تكن تجيد الرسم، لكن بعد رؤية عدة رسامين ليس بفترة كبيرة أجادة الرسم.

كان لأهل الفنانة فاطمة دورًا بتقدهما، فهم أول مشجعيها وبعض أصدقائها.

وكما يوجد مشجع يوجد نقاد، فقد واجهت صعوبات ببداية رسمها، كان ينتقدها البعض ويسخر من ذاك الفن، ولكن أخذت السخرة بنظرة تحدي و أستطاعت الوصول.
حصلت الفنانة المبدعة على كورسات تعليمية، ثم إلتحقت بدبلومة كاملة للرسم.

بدأت رحلتها علي الميديا بـ بيدج على الانستجرام، كما أنها أستطاعت أن تحصل على العديد من المعجبين ومن ضمنهم خارج مصر والشرق الأوسط.

تمارس الفنانة الرسم وقت فراغها لكي تستطيع الوصول.
https://instagram.com/_koky_artistique?igshid=YmMyMTA2M2Y=

كما أنها شاركة بمعرض الرسم بالجامعة.

أبدت الفنانة رأيها بالحوار قائلة:- جميل للغاية.
وأيضًا بالمجلة:- ممتازة للغاية.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.