كتبت: آيه أشرف الزغبي.
أنتَ يا مَن سكنتَ الروح مُنذُ أن وجدتَك، كيفَ إبتعدت عني وهجرتني؟ راسلتُكَ مِرارًا ففؤادي قد تمزّق في غِيابِك، فَلِماذا إبتعدتَ وتَركتَني رُغمَ تعلُقي بِك؟ حياتي أصبحت أشبه بِالفضاء الخارجي تَيمُّنًا بإسمه رغم وجود الشمس، الكواكب، النجوم، والمجرات ولكن الهُدوء يعمُّ المكان كما لو كان مهجورًا، لم أعُد أشعُر مِثلَ ذي قبل، تغيَّرت أسارير البهجة في عيني.
أين أنت؟ هل تقطعت كُل الطُرقات التي تُوصل بينُنا؟ هل تفرقَّت طُرُقاتُنا؟ حتى وإن حدث هذا فالقلب يعشق مرةً واحدة حتى وإن حصل على حُبَّ الكثيرين، صِدقًا لقد ذَبُلَت ورودي التي لطالما أعتنيت بِها لأعوامٍ، مَللتُ الإنتظار؛ فإنه يَسرِق العُمر ويُفني، طُوالَ هذه الأعوام ولم تصل إلى نتيجةٍ لِحل النِزاع في علاقتُنا! أيُعقَل؟
أين أنت؟






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف