حوار: نهى شاهين
الرسم هو فن مرئي وتشكيلي يتم فيه التعبير عن الأحاسيس، والأفكار والأشياء، والمواضيع بوساطة الأشكال، والخطوط، والألون، وهو فن عرُف منذ القدم، ويكون على عدة أشكال بتسجيل لبعض الملاحظات أو الخواطر ، أو المشاهد لشكل معين في لحظة ما، أو على شكل عمل تحضيري لوسيلة ما من وسائل وأساليب التعبير الفني، لكنه يكون في بعض الأحيان عملاً فنياً قائماً بذاته، معانا اليوم الرسامة سلمى حسن خفاجي، تبلغ من العمر الثانية عشر عامًا 12.

_كيف بدأت فى عالم الرسم؟
منذ سنة ونصف.
_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
واجهت العديد من الصعوبات في القياسات في الصف الخامس الإبتدائي.

_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
قام البعض بانتقاد رسوماتي.

_من شجعك على دخول مجال الرسم؟
والدتي التى شجعتني في دخول مجال الرسم.

_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها إثر فى حياتك؟
كل رسوماتي مميزة بالنسبة لي.
_ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
أقلام رصاص، أقلام فحم، ألوان فيبر، كاستل ورق كانسون.

_ما هى أهدافك من خلال لوحاتك؟
أصبح فنانة كبيرة.
_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها؟
مزقت رسمة من قبل.

_هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟
تعليم ذاتي.
_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟
على حسب صعوبة أو سهولة اللوحة.

_ما هو مثلك الأعلى فى عالم الفن؟
الرسام فينسنت فان غوخ.
_ما هو حلم حياتك؟
أفتتاح معرض كبير لرسوماتي.

_لو لما تكن رسامة ماذا أردت أن تكون؟
أن لم أكن رسامة أريد أن أكون مهندسة.
_هل أشتراكت فى معارض من قبل؟
نعم شاركت في معارض فى المدرسة.

_هل من كلمة أخيرة؟
يجب على كل رسام يقوم بتنمة موهبته، وإلا ييأس ويعمل على تطوير نفسه.
شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية، وشكرًا للصحفية نهى شاهين على هذا الحوار الممتع.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.