كتبت: علا محمد
في ظل رحلات المصايف المنتشرة بكثرة خلال شهور فصل الصيف نظرًا لارتفاع حرارته، ننظر لأحد أكثر الأماكن في ارتفاع درجة الحرارة في جمهورية مصر العربية، محافظة أسوان.
تقع محافظة أسوان جنوب جمهورية مصر العربية، على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتلقب بـ”أرض الذهب”.
طلة أسوان على نهر النيل من أكبر ميزاتها، حيث يلقي المنظر الجذاب إعجاب العيون وكذلك تعلق القلوب، وعلى ذكر السفر والاستمتاع فإن أسوان تحوي أمكان أقل ما يقال عنها إنها خلابة، فعلى سبيل المثال جزيرة “النباتات” التي تحتوي على أنواع عديدة من النباتات المختلفة والمتنوعة، أو جزيرتي “بربر” و”التمساح” اللتان يفر إليهما من يريد خوض تجربة السباحة لنقاء الماء فيهما وانبساط الشاطئ، خاصة في جزيرة “التمساح” أكثر من “بربر”، كما يستمتع زائر جزيرة بربر بالسير راكباً فوق الجمل في تجربة كل ما فيها جميل.
وإن أردت أن تعلق روحك بالجمال فعليك زيارة “غرب سهيل” حيث المنازل الأرضية المتواضعة والتعامل الودي المطلق.
ولا يفوت محب المغامرات رحلة صعود جبل “أبو الهوا” الذي يتوسط النيل.
وللثقافة مواضع فيها كذلك؛ حيث متحف “النوبة” ومتحف “النيل”، ويشمل متحف “النوبة” صورًا ممثلة لحياة أسوان من الكتاتيب والأعراس والتجمعات، كما يشمل ما يشير لحضارة مصر القديمة.
وكذلك جزيرة معبد فيلة، التي تتوسط النيل أيضًا.
وعلى ذكر النيل فإن أسوان تشتهر بمراكب صغيرة بعضها بأشرعة وبعضها بموتور كهربي، ويمكن لزائرها استئجار أي منها ليأخذ رحلة في نهر النيل حتى السد العالي مروراً بمنطقة “الشلالات” التي تتمثل في هيئة دوامات تدور ومصيرها لقاع النيل ولكنها لا تشكل خطورة على المركب أو السفينة.
ويربط نهر النيل طريقًا بين أسوان والقاهرة، وكذلك طرق برية زراعية وصحراوية، بالإضافة لطريق قطار السكة الحديدية.
ويبقى الكلام قليل مهما كثر ولا يوفي ذرة من حقيقة الوضع، فسبحان من خلق فهيأ وأبدع.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم