حوار: ميادة محي محمد
البطل يولد ولا يصنع، هذا الشعار محفور داخل قلب كل رياضي، لم يولد في ليلة واحدة لكن بعد العديد من الليالي، لكنه استطاع أن يبني له اسمًا بين الأبطال، لكن الأمر ليس هين كما تظنون، فهو يعافر من أجل أن يصل إلى هدفه، فهو متعدد المواهب لم تكن حياته مقتصرة على الرياضة فقط، فهو أيضًا كاتبًا، هيا بنا يا عزيزي القارئ، كي نعرف من هو هذا البطل.
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
“اسمي محمد عبد الهادي الغرباوي، عمري ستة وعشرون عامًا، من دمنهور، خريج كلية التربية الرياضية جامعة الإسكندرية.”
_لماذا قمت بالإلتحاق إلى كلية تربية رياضية هل كان حبًا أم مجموعًا؟
“لا، أنا كنت أريد أن التحق إليها حبًا؛ لأن تعجبني مجالاتها بشتي أنواعها، كانت توفر لي أشياء كثيرة، لا يمكن أن تكون موجودة في أي كلية ثانية.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هي رياضية المفضلة لديك؟
“ألعاب القوى، بجري مسافات طويلة.”
_هل مارست ألعاب أخرى غير ألعاب القوى؟
“لا، ألعاب القوى هي أكثر رياضة متميز بها أنا بحبها جدًا، لذلك فهي لعبتي الأساسية، لكن مارست ألعاب أخرى لكن ليس بنسبة لي ألعاب أساسية.”
_هل مارست أي لعبة قتالية من قبل؟
“نعم، رياضية الكونغوفو.”
_يمكنك أن تخبرنا كيف اكتشفت حبك لرياضة ألعاب القوى؟
“سرعتي في الجري هي التي جعلتني أدخل في هذا المجال، يرجع السبب إلى كرة القدم، كانت موهبة لدي لم ابدأ من الصفر، شاركت مع كابتن أحمد نصر، هو الذي شجعني أكثر عليها، بدأت أتدرب أكثر وأهتم بنفسي أكثر، شارك في بطولات.”
_كيف قمت بتطوير مستوى اللعب لديك؟
“قمت بالتطوير عن طريق التدريبات، كنت بدرب على تمرينات التنفس والسرعة، لأنها مهمة جدًا، الأهم هي تمرينات الرجلين لأن هي الشيء الأساسي في اللعب.”
_لكل رياضي لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟
“الدبابة.”
_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنتَ تلعب ألعاب القوى؟
“منذ عشر سنوات تقريبًا.”
_ما هي البطولات التي حصلت عليها في رياضة ألعاب القوى؟
“شاركت في بطولات كثيرة بداخل الجامعة، شاركت في بطولتين لماراثون الشيخ زايد، وكنت متأهل في دخول بطولة العالم في ألعاب القوى جامعات، شاركت أربع مرات في بطولة الجمهورية، وكنت فيها المركز الثالث أو الرابع.”
_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الرياضي؟
“انا حاصل على دورة الإسعافات الأولية، دورة العلاج الطبيعي، دورة الصحة العامة والتغذية العلاجية، وحاصل على درجة ال Dive master في مجال الغوص والإنقاذ البحري، وحاصل على دورة معلمي السباحة، وحاصل على دورة الإنقاذ البحري، حاصل على دورة تأهيل إصابات الملاعب، وحاليًا أنا instructor في مجال الغوص.”
_ما هي الألعاب التي تمارسها غير ألعاب القوى؟
“بحب رياضة التنس الطاولة جدًا، والأكثر منها هي السباحة، أكثر مسافة وصلت إليها في البحر، هي ٢٥ كيلو متر.”
_هل لديك هوايات أخرى غير الرياضة؟
“هوايتي هي القراءة، أنا بحبها جدًا، بالأخص قراءة الكتب القديمة، وكتب علم النفس الإنساني، بحب الكتابة، أنا أكتب ما يدور في خاطري دائمًا، كان نفسي يكون لدي متابعين كثيرة، حتى استطيع إظهار المواهب التي امتلكها.”
_يمكنك أن تخبرنا تحب أن تقرأ لمين؟
“نجيب محفوظ وعباس العقاد.”
_يمكنك أن تخبرنا كيف اكتشفت موهبة الكتابة، كيف قمت بتطويرها؟
“اكتشفتها لمجرد أني أقوم بكتابة كل ما أشعر به، بفضل الله قمت بتطويرها، أنا بكتب خواطر فقط.”
__بما أنك مدرب سباحة ومدرب ألعاب قوى هل قمت بالتدريب في النوادي الرياضية؟
“نعم، اشتغلت مدرب ألعاب قوى، اشتغلت مدرب سباحة في أحدى النوادي.”
_يمكنك أن تخبرنا ما الفرق بين الهاوي والموهوب؟
“الهاوي يكون إنسان يمارس كل شيء لكن ليس لديه شيء محدد في حياته، الموهوب يكون موهوب في كل شيء على سيبل المثال إذا كان يحب الرسم تجده يرسم باستمرار، هذا المبدأ ينطبق على الشخص الرياضي أو لجميع المواهب الموجودة.”
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟ من يكون قدوتك في مجال الرياضي؟
“كابتني ومعلمي أحمد نصر.”
_ما هي الجوائز التي حصلت عليها في المجال الرياضي؟
“أنا أخذت ميداليات وجوائز في ماراثون الشيخ زايد، أخذت ميداليات في ماراثون الإسكندرية، وميداليات ودروع من الجامعة.”
_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
“اعتقد لا يوجد صعوبات، كل شيء في الدنيا يحتاج إلى إصرار وعزيمة وحب للشيء الذي تحبه، حتى تستطيع أن تبدع فيه بكل حب.”
_من خبرتك في المجال الرياضي هل ترى من السهل أي شخص يصبح لاعب ألعاب القوى؟
“الموضوع يحتاج إلى عزيمة وإصرار وتحقيق هدف، ليس مجرد أنه يلعب لعبة للترفيه عن نفسه فقط، يجب عليه أن يكون لديه هدف في الحياة، لابد من وجود هدف أو حلم يريد الوصول إليه.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
“حلمي أن أحقق هدفي في كل شيء، سواء في المجال الرياضي، أو في المجال العملي الخاص بي، أقوم بالتطوير من نفسي لنفسي، حتى أستطيع إفادة الآخرون من خبرتي.”
_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للشباب؟
“كل شخص يسعى وراء هدفه، لابد من تشغيل العقل في كل شيء، الحياة لا تساوي شيء، لكن يجب عليك أن تكون مسؤول من نفسك؛ لأن المسؤولية ليست لها علاقة بالسن، لابد أن تكون مدركًا بكل شيء تفعله، صاحب الصديق الذي يدلك على الخير وليس يدلك على الشر، حاول الوصول إلى حلمك الذي تسعى إليه، يجب عليك أن تحفز نفسك، كن إيجابيًا، لا تستمع إلى الكلام السلبي من أحد، لا تجعل أي شخص يهدم حلمك، أو يكسركَ أو يحطمكَ، يجب عليك أن تكون واعي، تعرف ما هو الصح وما هو الخطأ.”
_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
“الحوار جميل جدًا ومشوق، لقد أحببته كثيرًا، مجلة عظمية جدًا، أتمنى أكون عند حسن ظنكم، كل التوفيق والنجاح لكل القائمين في المجلة.”
_في نهاية الحوار نود أن نشكر البطل محمد الغرباوي، نريد أن نقرأ لك شيء من كتاباتك.
“اقبليني بالسَواد الدائِر حَول عيني، بذاك الإرتباك الَّذي لا يخفى عليّ، بنَبرتي الساخِرة في حَديثي عَن نَفسي، بصَمتي الطويل بِلا دافِع أو مُبَرِّر.”
لــ محمد الغرباوي






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب