حوار: مريم نصر”ظلال خفية”
“هناك العديد من المواقف المؤثرة، لكن أكثرها وقعًا كان فقدان احد احب الأشخاص إلى قلبي منذ فترة قريبة.”
بسمة أحمد أحمد التي تبلغ من العمر 20 عامًا، طالبة بكلية الآداب قسم علم النفس، ابنة الجيزة بمصر.
بسمة اكتشفت موهبتها عندما كانت في الصف الأول الثانوي، اكتشفتها عندما عجزت عن التعبير عما بداخلها بالكلام فلجأت إلى الكتابة لي صورة عبارات وخواطر.
ومن اهم داعميها هم اسرتها بأكملها وبالأخص والدتها ووالدها بالإضافة إلى اشقائها واصدقائها. وتمتلك بسمة ايضًا موهبة الرسم.
لن تشارك بسمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل ولكن ستكون اولي مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2025 وبسمة لديها عمل فردي بعنوان “ملاك على شاطئ قلبي”.
ترى بسمة نفسها قيادية في بعض جوانب حياتها ومستقبلها لكنها تعتبر نفسها تلميذة في جوانب أخرى للتعلم من ذوي الخبرة.
وقالت بسمة ان الوسط الادبي كان له أثر كبير على حياتها وكان دار الرقيم من أبرز الداعمين لها لتحقيق حلمها.
وأكثر ما تفخر به بسمة هو انها برغم صغر سنها استطاعت تأليف رواية خاصة بها وستنشرها في واحد من اهم المعارض في الوطن العربي.
وختمت بسمة حديثها قائلة انها اتجهت إلى هذا المجال لأنها شعرت ان الكتابة تعبر عنها وتسمح لها بإخراج ما في داخلها. القراءة كانت البداية لبسمة وحبها للقراءة قادها إلى الكتابة. وقالت إنها حققت جزءًا صغيرًا من حلمها ومازالت مستمرة في السعي حتي تصل اليه بالكامل.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة بسمة أحمد أحمد:
“في أعماق الألم، وفي ظلال الخسارة، هناك نبض ضعيف يهمس بحكاية جديدة. ليست مثل ما عرفته من قبل، ولا تشبه ما حلمت به. إنها بداية تغمرها دهشة البداية وخوف المجهول، تفتح ذراعيها فقط لمن يجرؤ على الانغماس في المجهول.
الماضي قد رحل، لكن آثاره لا تزال تترك بصماتها على روحك. والمستقبل؟ هو هناك، ينتظرك بشغف، يحمل أسرارًا قد تغير كل شيء. فهل ستجرؤ على اكتشاف ما وراء النهاية؟”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب