كتبت: سهيلة عبد اللطيف
إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون…
_يمكنك تعرفنا عن نفسك؟
أنا فتاة بسيطة أُدعى منه السيد مكاوي ولقبي”غَسَقْ”، من عائلة بسيطة من محافظة البحيره ذات السادسة عشر عامًا.
_ما هي موهبتك؟
الكتابة والتصميم
_متى اكتشفت موهبتك؟
منذ الإعدادية عن طريق الصدفة كنت أكتب قصص قصيرة، وخواطر قصيرة وكان لدي شغف ناحية الكتابة، وبدأت في تطوير نفسي أكثر، ولكن لم أخبر أحد وبدأت في نشر كتاباتي منذ سنتين تقريبًا.
_ما هي إنجازاتك التي حققتها في مجالك؟
الحمدلله تم عمل كتاب فردي إلكتروني خاص بي تحت عنوان ” أحرف تُداعب قلبك”، وشاركت في العديد من الكتب المجمعة الورقية ومنها من نزل في معرض القاهرة والإسكندرية؛ ما علمته لنا الأيام، صرخات قلم، ذكريات، غريق، خلف الأبواب المغلقة، ما نطق به القلب، نصوص عظيمة، خط مجهول، ليالي فبراير، نسيج الأفكار”، والإلكتروني:” ماذا لو عاد معتذرًا، شتات روح، همسات للعابرين، موسم الخواطر”
_من هو قدوتك؟ من الذي شجعك في بداية مشوارك؟
قدوتي في مجال الكتابة الاستاذ الكبير أحمد خالد توفيق، أمل دنقل، ديستوفسكي، عمرو عبدالحميد، يوسف عماد، مريم احمد علي، والذي يشجعني عائلتي، وشخصي المفضل وبعض من أصدقائي.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك ؟
أن البعض كان لا يؤمن بي كانوا دائمًا يقولون لي “كل هذا سراب لن تصلي لشيء، ومنهم من قال إنني أسرق هذه الكتابات من كتب قديمة، كنت أحبط في بعض الأحيان ولكن لم أتوقف وكنت دائمًا أقول سأصل ولم أعطِ أحدًا اهتمامًا، والآن كل من قال لي هذا يشجعني ويدعمني.
_ما هو هدفك الذي تريد أن تحققه؟
إن أترك أثرًا جميلًا في نفوس القراء ويقرأوا لي بحب، ويكون لي أكثر من عمل فردي.
_ماذا تريد أن تنصح الشباب في مجالك؟
استمروا في طريقكم وحققوا أهدافهم، ولا تسمعوا لكلام أحد، اقرأوا كتب كثيرة كي تستفادوا أكثر، وحسنوا من محصلتكم اللغوية، تعلموا من أخطائكم، وحاولوا من تطوير أنفسكم، مازلنا نتعلم وسنتعلم وبالتوفيق إن شاء الله.
_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة منه مكاوي هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب