كتبت: ضحى المهدي
” الفتاة الطَموحة ذات الخيال الواسع والأحلام الوردية”
مهما كان الطريق طويل إن كنت مصرًا على الوصول ستصل بالتأكيد.
_من هي رَوان؟
*ربما اتعمق قليلاً بقولي أن روان هي شمعة تضيء عتمة الآخرين ولكن سأكتفي بقول أنها إنسانة طموحة ذات خيال واسع.
_ما المعوقات التي واجهتكِ خلال دراستكِ؟ ولمَ أخترتِ هذا الفرع؟
*إحتياجي إلى اللابتوب وإلى المال واخترتها لاني أحب اللغة الإنجليزية جدًا.
_كيف كانت طفولتكِ؟
*طفولتي كانت مليئة بالصعوبات والتحديات لكني استمتعت بها قليلاً.
_من قام بتشجيعكِ للمواصلة بموهبة الرسم؟
*أبي أولاً ثم بقية أفراد العائلةوالأصدقاء.
_رسوماتكِ مميزة هل هناك خامة معينة تفضلينها؟
*ليس هنالك خامة معينة أنا أحب تجربة كل شيء.
_ماهي ألوانكِ المفضلة؟
*الأسود والزهري
_هل تمتلكين مواهب أخرى؟
*الغناء وكتابة الخواطر أحيانًا.
_من هو قدوتكِ في الحياة؟
- ليس هناك قدوة معينة فأنا أقتدي بكل من أراه يعمل على تشجيعي بقوة لتنفيذ أفكاري بشكل مناسب.
_ما الذي يجذبكِ في أي عمل فني ترينه؟
*تدرج الألوان وربما تجدون ذلك غريباً ولكني أستشعر مشاعر وأفكار الرسام في رسوماته وهذا مايلفت انتباهي.
_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفك ورسالة توجهيها لكل من يسعى ليكون قدوة مثلكِ عزيزتي.
- أريد أن أشكر الجميع على تشجيعي المستمر وعلى سرد ملاحظات إيجابية كوني رسامة دائماً أمام مسامعي وكذلك أوجه كلمة لكل من يسعى ليكون قدوة مثلي بأن يستمر وأن يكافح لتحقيق حلمه ربما سيأخذ ذلك وقتا طويلاً ولكنه سيتحقق بإذن الله في نهاية المطاف.
وفي الختام نتمنى لمبدعتنا مستقبل باهر يليق بها ولها مني ومن مجلتنا الرائعة تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
في هذا الحوار، نستضيف الإعلامية وصانعة المحتوى الثقافي دينا نهاد المناديلي، صاحبة برنامج «شخصيات مصرية مع دينا»، الذي يسلط الضوء على شخصيات مصرية تركت بصمات مؤثرة في مختلف المجالات. نتعرف معها على رحلتها، وفكرة البرنامج، وكيف تسعى من خلاله إلى إعادة تقديم سير الشخصيات المصرية الملهمة للأجيال الجديدة.
في هذا الحوار، نستضيف قامة من القامات الصحفية والإعلامية السودانية، الكاتب والصحفي نوح السراج، الذي ارتبط اسمه بالصحافة الفنية والثقافية وتوثيق ذاكرة الفن السوداني وسِيَر رواده.
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية