“أشعر بالفخر تجاه كل ما أفعله ومن أهم الإنجازات التي حققتها هي وجود اسمي على جوجل.”
عزة السيد بهلول التي تبلغ من العمر عشرون عامًا، طالبة بكلية تربية طفولة، ابنة المحلى بمصر.
عزة اكتشفت موهبتها منذ سنة وأربعة أشهر عندما قامت بكتابة شيء ما بالصدفة وعندما قامت بنشرها على الإنترنت نالت إعجاب الكثيرين.
عزة هي داعم نفسها الأول والأساسي وعائلتها وأصدقائها داعمين لها ومن مواهب عزة الأخرى أن لديها صوت مميز.
قالت عزة أن أكثر ما يؤثر بها عندما يحدث شيء غير متوقع من الأشخاص المقربين.
لم تشترك عزة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعمل فردي ولكنها شاركت في إحدى الكتب المجمعة الذي ظهر في معرض القاهرة الدولي لعام ٢٠٢٤.
عزة تشعر بأنها شخص قيادي لأنه إذا قام أحد بتكليفها بأحد الأمور تستطيع تنفيذها ولكن ما تتأكد منه عزة أن الحياة تعلمها كثير من الأشياء مع كل تجربة تمر بها.
ترى عزة انها بالكتابة تستطيع أن تعبر عن أي شيء دون أن تجرح احد وأيضًا تشعر بأنها وصلت إلى كيانه وأصبح لديها مكانتها الخاصة بسبب الكتابة.
وهذه الموهبة توجد في مبادرة صناع الأمل تحت إدارة الكاتبة نجلاء النجدي.
وختمت عزة حديثها قائلة أنها تفخر بكل ما وصلن له وتتمنى انجاز المزيد من النجاحات.
دعونا نختم حوارنا ببعض من كلمات الجميلة عزة السيد بهلول:
“في رأسي كتاب لا أستطع فهم ما يدور بين سطوره.
لا أستطع طي صفحاته، فحياتي واقفة عند تلك الصفحة التي مازلت أحاول تخطيها.
أدعي التركيز على كلماته.
أحاول قراءة أفكاري لكنني مازلت عاجر عن رؤية حرف منها.
بداخلي الآلاف من الأفكار لكنني لا أستطع إدراك واحدة منها.
برغم ما برأسي من محتويات ذلك الكتاب إلا أنني أشعر بالفراغ من الداخل.
أسال نفسي من هذا وماذا به؟!
لكن الصدمة عندما أدرك أنني الهذا!
ها أنا جالسٌ بين ظلمات الوحدة.
ها أنا آوي إلى نفسي وأستعين بوحدتي.
ربما أجد طريق يخرجني من ذلك الذي يسيطر على أفكاري.
أحاول إلادراك، أحاول رسم الثبات.
مازلت أحاول وأحاول ولا أعلم علاما سينتهي بي المطاف.”
المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.