حوار: مريم نصر”ظلال خفية “
“اتجهت إلى الكتابة لأن الكتابة دواء لنا جميعًا، فهي تخرج ما تحمله قلوبنا وتجعلنا نهدأ من جديد.”
سارة أحمد عبدالعال التي تبلغ من العمر 21 عامًا، طالبة بكلية تجارة، ابنة بني سويف بمصر.
سارة اكتشفت موهبتها منذ أن كانت في الثانية عشر من عمرها، اكتشفتها مصادفة عندما كانت تشعر بالضيق وتريد أن تتحدث فحاولت أن تصف ما تشعر له ثم أرسلته إلى أصدقائها، وكان لهم الفضل في تشجيعها حتى الآن وعندما أخبرت عائلتها أصبحوا دائمًا بجانبها.
لو لم تكن سارة كاتبة لاختارت الكتابة مرة أخرى، لأن الكاتب لا يستطيع أن يكمل حياته دون الثامنة والعشرين حرفًا ليصف ما يشعر به.
ومن أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها. ومن أَمِر المواقف التي أثرت بها هو أنه يوجد شخص قال لها: “أنها لن تحقق أي شيء، سينتهي بكٍ الأمر بالفشل” ولكنها تريد أن تخبره الآن “أهلاً لك في القمة”.
شاركت سارة بعملين هما “ما يسكن أعماقك” وهذا كتاب خواطر ورواية “البوابة الخفية”.

وقالت سارة أن الوسط الأدبي يجعل تفكير الإنسان يتغير في كثير من الأمور وقد استفادت منه كثيرًا.
وختمت سارة حديثها قائلة أن أكثر ما تفخر به هو تحقيق حلمها ونشر أعمالها كتابها الأول والثاني.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة سارة أحمد عبدالعال :
لم أعد كما كنت.
توقف الزمن عند لحظة ما وتركَني في المنتصف.
لم يعد حتى أشفى من ألم الماضي،
ولم يتوقف قلبي عن البكاء ليلاً.
وها أنا هنا يا صديقي وحدي، لا أعلم كيف يتخطى الإنسان ألمه ويمضي قدمًا مرة أخرى.
أنتظر شيئًا ما، لا أعلم ما هو، ولكنني أنتظر معجزة من الله تنهي ذلك الخراب الذي بداخل قلبي.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب