مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية مع الكاتب أيمن أحمد

 

 

حوار: عفاف رجب

 

يقول يوسف إدريس: “أنا أكتب لأنني لا أجد من المكتوب ما أحب قراءته، فأكتبه أنا لكي أجد ما أقرأه”، بالفعل الكل يحب أن يكتب أو حتى يقرأ، يملك موهبةً، لكن من النادر جدًا أن نرى أحدنا يملك الشجاعة الكافية لمطاردة تلك الموهبة إلى كل الأماكن المظلمة التي من الممكن أن تأخذه إليها، لنسلط الضوء على مصباح جديد من مصابيح الأدب فإليكم موهبة اليوم.

 

معنا الكاتب “أيمن أحمد”، بالعقد الثاني من العمر، طالب بالفرقة الرابعة في كلية الآداب بجامعة حلوان، مواليد محافظة القاهرة، بدأت بالكتابة بشكل منظم منذ عام، فكان قبل ذلك عبارة عند خواطر ونصوص غير منتظمة، صُدر له بعام ٢٠٢٢ رواية تحت عنوان “سايكو”.

 

رواية سايكو: تصنف من فئة روايات الغموض والإثارة، في حين تدور أحداثها حول رجل قتل زوجته وأولاده، ويتم التحقيق معه بالمشفى، ومع توالي الأحداث يتم معرف سبب فعلته هذه.

 

جاء بين سطور الرواية:

 

يوم الاثنين الموافق ١٢ فبراير وصل إلى باب مستشفى الأمراض النفسية قسم الرجال قسم الجرائم الخطيرة استلم أمن المستشفي الرجل تم دخل المريض إلى غرفة الاستجواب دخل الدكتور حديث التخرج يتمتع بحماس الشاب الدكتور: مراد جلس الدكتور مراد أمام الرجل بداخل الدكتور خوف وتوتر شديد والصمت يعم في الغرفه بدأ الدكتور بحديثه مع الرجل وفي يد الدكتور ملف الرجل: ازيك يا يحيّ لم يرد يحيّ فتح الدكتور الملف وقام بقرأ الجريمة شعر الدكتور بقلق والخوف أكثر وظهر على وجه يحيي ضحكة مرعبة تزيد من خوف الدكتور مراد أكثر.”

 

الأمر مشوق أليس كذلك! .. دعونا نتعرف على مادع يحيي لمثل هذا التصرف..

 

أضاف موهبنتا أن حبه للغموض والإثارة والحروب هو ما يجعله يشعر أنه يخرج أفضل ما لديه عند الكتابة بهذا الجانب، وأن القراءة الكثير وخاصة عن الأشياء التي تحبها تجعلك تتطور بشكل كبيرة، كما أنه يستطيع التوفيق بين دراسته وممارسته للكتابة وعمله.

 

أكد أن حبه لمفهوم الحكاية أو المعروفة “بالحدوتة”؛ أنها موهبة من عند الله لابد من مراعاة تلك النعمة، وهذا ما جعله يخطو بقلمه بعض القصص القصيرة وكذلك عمله الأول.

 

أشار أنه لم يواجه حتى الآن أيِّة صعوبات تجعله حائلًا بينه وبين موهبته، وأضاف أنه لم يعرض إلي نقد بشكل كبير، كما أنه يحاول إخراج أفضل ما لديه، وعقب بنصيحة لبعض النقاد قائلًا: ” إذا كان النقد في حدود الأدب فليس هناك مشكلة، فليس هناك أحدًا معصومًا من الخطأ، لكن إذا كان سلبيًا ويهدم الشخص يصبح نقدك خطأ”.

 

يحب القراءة لـ “العراب”، كما يرى أن الكاتب الناجح هو من لا يلتفت إلي النقد وكلام الأشخاص الذي قد يؤثر عليه بالسلب إذا كان لديه هدفًا وحلمًا يسعى إليه، وبين الكلمات العميقة والبسيطة يُفضل موهبتنا الكلمات البسيطة؛ فهي الأسهل والأدق في الكلام، وسهولة الوصل إلي جميع الناس.

 

مبدأ كاتبنا بالحياة هو؛ تأثير الحياة على النجاح وعلى أي مجال يخوضه اي شخص، والسعى وراء الهدف من أهم الأشياء للنجاح، واليقين التام بالله، وكما نعلم أن الفكر يتجدد مع تخطي كل تجربة بالحياة، فالإنسان بطبيعة شخصٍ متغير من حيث الأفكار، والأحلام، والطرق التي يسير عليها، فهذا ما يقوم به موهبتنا لليوم.

 

وفي نهاية حوارنا يتوجه موهبتنا بالشكر إلي المجلة ودعمها له من خلال ذلك الحوار الصحفي، وكما يختتم بجملة قائلًا؛ “لمن يريد النجاح عليه ألا يستمع إلي كلام الأشخاص الآخرين، بل يكمل طريقه وسيصل إلي ما يريد يومًا ما”.