حوار: محمود أمجد
تستمر مجلة إيفرست الأدبية في عرض المبدعين ومبدعنا اليوم معلم خبير لغة عربية من مواليد ١٩٧١ حاصل على ليسانس الآداب والتربية، قسم اللغة العربية
موهبتنا اليوم هو الكاتب علي أحمد علي مهران.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
بدأت الموهبة في نهاية المرحلة الابتدائية كإرهاصات، ثم بدأت تتضح شيئا فشيئا، كانت البداية شعرية ثم تعمقت في كتابة القصص القصيرة، وبدأت عندي فكرة مسرحة المناهج منذ خمسة عشر عاما، نشرت حتى الآن أربعة كتب في هذا المجال:
اللغة العربية، مسرحة المناهج
مرتع التمييز
مسرحة المناهج. عبر ومباهج
مسرحة المناهج، معرفة ومباهج
وهناك العديد من الكتب تحت النشر في نفس الفكرة، وبالنسبة للأمثال، تم نشر كتابين لي في هذا المجال:
حكاوي الأمثال، حوار بلا حدود.
وهناك كتاب تم الموافقة عليه ينتظر النشر: الأمثال في حياة الناس.
وهناك كتاب تحت النشر أيضا في هذا المجال، بعنوان: قصة مثل
ولي روايتان:
من يطفئ الثأر؟
أقدارنا مكتوبة
ولي أعمال تم نشرها إلكتروني:
درس لا ينسى: قصة قصيرة
العمر يجري: قصة قصيرة
عدوك لا يحبك: قصة قصيرة
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
أما بالنسبة للتشجيع، الحمد لله، لاقيت التشجيع الكافي الذي دفعني أن أصبر حتى ظهرت لي أعمالًا مطبوعة، ومازلت أنتظر المزيد.
أهم من شجعني وأعانني إلى ما قدمت، هم مجموعة من الصحفيين الشبان، ساعدوني على نشر الأعمال في الصحف المصرية والعربية.
وبالنسبة للطموحات، أنا عندي طموحات متشعبة، بالنسبة لفكرة مسرحة المناهج، أرجو أن تعم، وتنتشر في أرجاء الوطن العربي، وبالنسبة لباقي أنواع الأدب أرجو أن تجد صداها أكثر، خاصة أنني أكتب باللغة العربية الفصحى، ولا أحب أن أقلد أحدا مع أنني أحب الكثير من العظماء في مجال الأدب العربي، مثل العقاد، ونجيب محفوظ.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أما ما أجب أن أقوله للمواهب الشابة: أصبر واجتهد، ولا تقلد أحدًا، وستأتيك الفرصة بإذن الله.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
وبالنسبة للحوار معكم، حوار سلس ماتع، وأخيراً أقول لكم شكراً.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب