حوار: سلمى محمد
فتاة في العقد الثاني من عمرها وطالبة بجامعة الأزهر، وجابرة للخواطر وكاتبة عظيمة، معنا اليوم الكاتبة دعاء عصام.
من هي دعاء عصام؟
فتاة في الثامنة عشر من عمرها، طالبة بجامعة الأزهر في كلية الدراسات الإسلامية والعربية، مولعة بدراسة القانون ولكن لم يشأ لها القدر بذلك، تحاول جبر خاطر الجميع آملة أن يُجبر خاطرها يومًا ما.
لكل شيءٍ بداية والوصل إلى النجاح ليس بالهين، فما هي بدايتك؟
نادرًا ما أقرأ ولكن في يوم استوقفتني قصة كانت غاية في الجمال وعندما قرأتها شعرت في رغبة بتأليف مثلها، وبدأت أكتب قصص وسيناريوهات باللهجة العامية، ثم حاولت كتابة خواطر وكنت أرى أنها ليست مبهرة للقارئ فكانت ثقتي بكتاباتي ضعيفة جدًا، حتى شاركت في مسابقة ارتجال وكانت المرة الأولى التي ارتجل بها وحصلت على المركز الثاني مما زاد ثقتي وجعلني أكتب دائمًا.
هل واجهتي أي انتقادات لكتاباتك؟
من منا لا يتعرض لمثل هذا؟ بالطبع ولكن كان لمرة، كانت أول مرة أكتب بها قصة رعب وكانت كافة الانتقادات على نهاية القصة ولكني أتعلم من كل هذه الانتقادات واطور كتاباتي أكثر فأكثر.

بمن تتأثري؟
ذكرتُ سابقًا أني نادرًا ما أقرأ ولكني مستمعة جيدة للغاية واتأثر بذوي العقلية العلمية الحادة، مثل معمليني سابقًا أو بعض الذين أشعر أن علمهم لا ينتهي، واهمهم استاذي وشيخي الراحل رحمة الله عليه طلعت يونس زكريا، كان من أكثر من يؤرثون بي وكان دائمًا يتطلع لرؤيتي في هذا المجال، وأيضًا معلمي وأستاذي محمد عبد البصير مما كان عليه من علم لا نهاية له.
هل لديك أعمال ف المعرض؟
أعمال فردية لا، ولكن شاركت في بعض الكتب المجمعة.
شخص يستحق الشكر لدعمه لكِ؟
في المركز الأول عائلتي بالتأكيد وصديقة لي تُدعى يارا أمجد هي أكثر من دعمني وكانت سبب كبير في أن أصبح كاتبة، وأقرب أصدقائي.

ما هي رسالتك التي تريدين ان توصليها للعالم؟
توقف عن صُنع الأحلام وقم برسم الأهداف، الحياة لا تسير على هوانا لذا عليك دائمًا أن يُكن لديك خُطة بديلة وأن تحاول الوصول إلى هدفك مهما كلف الأمر.
توقف عن التخاذل والتأجيل والتسويف وأبدأ من الآن لأنك ستعيش لمرة واحدة وحتى تحيا سعيدًا يجيب عليك الشقاء.
هل لديك أي مواهب أخرى؟
نعم، أحب التصوير، وأُحب دعم الأشخاص، ولدي خبرة في التنمية البشرية.
ما النصحية التي ترغبين في توجيهها للكُتّاب؟
تظن بعض الأحيان أن الحياة ليست عادلة لأن الأمور لم تسري كما أردت، ولكن في الحقيقة هي توجهك إلى طريقك الصحيح، لذا أن رسمت شيئًا وقامت الحياة برسم طريق آخر لك خضه حتى النهاية ثم أتلفت إلى الطريق الذي أردت.
يمر المرة بانتكاسات كثيرة وعثرات من الصعب تخطيها، ولكن في ظل كل هذه الصعوبات إياك وترك نفسك للأيام، إياك والابتعاد عن كل شيء تحت مسمى فاصل زمني لإستعادة النفس، لأنها ستكون المرة الأخيرة التي تستطيع فيها لمام شتاتك.

في نهاية الحوار، هل تريدين اضافة أي شيء، ما رأيك بمجلة إيفرست، وما رأيك بالحوار؟
لقد قرأت أكثر من حوار في المجلة، وانا أرى أنها مجلة عظيمة وجميلة، وأتمنى لها التقدم والاستمرار، وكل الدعم للمجلة، أما عن الحوار فقد كان ممتعًا وجميلًا.






المزيد
في هذا الحوار، نستضيف الإعلامية وصانعة المحتوى الثقافي دينا نهاد المناديلي، صاحبة برنامج «شخصيات مصرية مع دينا»، الذي يسلط الضوء على شخصيات مصرية تركت بصمات مؤثرة في مختلف المجالات. نتعرف معها على رحلتها، وفكرة البرنامج، وكيف تسعى من خلاله إلى إعادة تقديم سير الشخصيات المصرية الملهمة للأجيال الجديدة.
في هذا الحوار، نستضيف قامة من القامات الصحفية والإعلامية السودانية، الكاتب والصحفي نوح السراج، الذي ارتبط اسمه بالصحافة الفنية والثقافية وتوثيق ذاكرة الفن السوداني وسِيَر رواده.
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية