مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص الكاتبة سارة نجم الدين لمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

لكل نجاح قصة خفيت خلفه محاولات من السعي دون يأس أو كلل هنا كان دور مجلة إيفرست الأدبية أن تسلط الضوء على الناجحين ودعمهم للاستمرارية لتحقيق المزيد من النجاح.

 

موهبتنا اليوم كاتبة أذنت لموهبتها بالظهور لنا وخلقت لنفسها دورًا استطاع أن يميزها بين الأدباء من حولها.

 

سارة نجم الدين، ابنة محافظة الفيوم، صاحبة السادسة عشر عامًا في الصف الثاني الثانوي الأزهري، لديها العديد من المواهب.

 

بدأت مسيرتها الأدبية من حوالي عام، أُصيب بإحباط كبير أدى إلى اعتزالها الكتابة، ولأنها كالدم تجري في عروقها، لم تُمضِ وقتًا طويل على ذلك، أحبتِ الكتابة؛ لأنها تسرد مشاعرها بشكل أو بآخر، بطريقة لم تعلم كيف تخبرنا بها، وكما أنها تُفضل الخواطر القصيرة، قامت بكتابة رواية “قوة واهية” والتي نالت على إعجاب صديقاتها، خاصةً أن فكرتها لم تكن تقليدية، والسرد، والوصف في أواخر الفصول كان رائعًا.

 

كما شكل الإحباط، وفقدان الشغف عاملان رئيسيان في تحدياتها ووصفتها بأنهما سكين يُغرَسُ في روحها، وهما أكبر شيئان يقابلهما المرء في بداية طريقه، ومنتصفه، وحتى موته، ولن يستطيع الهرب منهما مهما حدث، وأكملت بأنها كي تُحاربهم ابتعدت عن تطبيق الواتساب لفترة تفوق العشرين يومًا، واعتقدت أن تلك الفترة حاربت إحباطها تجاه روايتها بعدما أزالتها من التطبيق، وكم سعدت بأنها تغلبت على ذلك، وأنهيتها.

 

بالإضافة إلى أنها عهدت الكتابة موهبة فطرية وليست مكتسبة، وتحمد الله لأنه ساقها إليها، بالرغم من عدم تطويرها بشكل كافٍ، ففي بدايتها اشتركت في أكثر من كيان، ولم تجد في ذلك تحسين لموهبتها، فهم لا يفعلون شيئًا سوى النشر، وحاليًا تسعى شوقًا لتطويرها مع تطوير القراءة، فقد حصلت على أكثر من كتاب في الكتابة، وبالأخص الرواية مثل: الحقيقة والكتابة لبثينة العيسى، كيف أكتب رواية لأحمد المنزلاوي، أدوات الكتابة لروي بيتر كلارك.

 

وأبرز ما قدمته في هذا المجال كانت رواية ” قوة واهية ” وتلك كانت المُحببة لها، وخصوصًا الفصل ما قبل الأخير هو أحبهم إلى قلبها، وبعض الخواطر مثل:

تشبه عينيكِ القهوة؛ فهي تؤرق مضجعي طوال الليل، وجمالها كجمال السماء وقت الغروب، ونص “لم يكن ذنبي”، وتعتذر لعدم كتابته، فهو طويل جدًا.

 

ولأننا اعتدنا الكثير من الكُتّاب يتخذون نماذجًا لهم لإلهامهم للإبداع والنجاح تباين موقف سارة هنا ففي مجال الكتابة تتخذ من ذاتها قدوة؛ فلا أحد يقودها غيرها، وإلهامها هو دفترها الذي تدون به كل ما تكتب.

 

 

لم تكتفِ بالنشر الإلكتروني بل شاركتنا موهبتها في معرض القاهرة الدولي من قِبل كتاب مجمع، وإلى الآن لا تعلم عنوانه؛ بسبب العشوائية التي حدثت، فلم تأخذ نسختها، ولم ترَ الكتاب إلى الآن، ولا تعتقد أنها ستشارك في كتاب مجمع مرة أخرى، فهي ترى أن في ذلك احتيال، واستنزاف لمشاعر وأموال الكاتب.

 

وتركت رسالة للشباب قائلة: “يجب أن تسعى وراء حلمك، ووراء ما تحب، لا تدع لأحد أن يستغلك، أو يجرحك، أنت فقط من تعلم ما أنت، وتعلم قدرتك وكثير عنها، لذا أبحث في ذاتك عن كل ذرة سلبية، وأخرجها على هيئة موهبة جميلة، وصدقني، سيصفقون لك في نهاية المطاف، ولا أؤكد أنه تصفيق فرح، وفخر”.

 

 

وفي نهاية الحوار أخبرتنا عن رأيها في مجلة ايفريست الأدبية بأنها للحقيقة لم تتعمق في أي مجلات أو جرائد إلكترونية، ولكنها تعتقد أنها رائعة، وأنه يكفيها شرفًا أنها استضافتها معها في حوار مُشوق، مع صحفية جليلة مثل مريَم منصور.