حوار: نهى شاهين
لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الاشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الايمان والاتقان بحلمهم، دون النظر الى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معانا اليوم الرسامة فاطمة محمود ،أبلغ من العمر 23 عامًا، تدرس في كلية التربية الرياضية بنات، من محافظة الشرقية مركز الزقازيق.
كيف بدأت فى عالم الرسم؟
منذ الصغر كنت أحب الرسم، ولكني لم اعرف بوجود موهبة لدي وتركت الرسم حتي دخولي الجامعة فرأيت رسومات لفنانين واقعيه جداً وأدمجت معاهم.
هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
نعم واجهت كثيرًا.
متى رسمت أول لوحة؟
منذ سنتين.
هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟
كثير جدًا.

من شجعك على دخول مجال الرسم؟
والدتي دائمًا تحفزني وتدعمني.
ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
أقلام رصاص، فيبر كاستيل.
ما هي أهدافك من خلال لوحاتك؟
الواقعية.
هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها؟
نعم مزقت لوحة شعرت فيها باليأس.

هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟
تعليم ذاتي.
كم تستغرق من الوقت لرسم لوحه فنية؟
حسب تفاصيل الرسمه في حدود يومين تقريبًا.
ما هو مثلك الأعلى فى عالم الفن؟
كثير من الفنانين كل فنان وله أسلوب يتميز به عن غيره.
أيهما تفضل الرسم المعاصر ام التقليدي؟
التقليدي.

هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل ؟
نعم وبإذن الله أحققها.
ما هو حلمك ؟
أن اتقن عالم الرسم.
لو لما تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟
لم آريد إلا أن أكون رسامًا.
هل اشتراكت فى معارض من قبل؟
لا.

رسالة أخيرة لكل الموهوبين.
تمسكوا بحلمكم الي أن تصلوا، ولا تجعلوا احدا يؤثر عليكم، بكلام سلبي وفقكم الله ووفقنا لما يحب ويرضا.
شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية وشكرًا لحضرتك الصحفية نهى شاهين، بالتوفيق والنجاح الدائم.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.