مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار حصري مع الرسامة سجى محمد بمجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: نهى شاهين 

 

لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان والإتقان، بحلمهم دون النظر إلى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معنا اليوم الرسامة” سجى محمد صبحي” تبلغ عشرين عامًا، من محافظة القلوبية مدينة بنها، تدرس فى كلية حقوق الفرقة الثالثة بجامعة بنها.

 

 

_كيف بدأتي فى عالم الرسم؟

 

بدأت منذ الصغر حيث أنني أملك الموهبة.

 

_هل واجهتي صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟

 

واجهت العديد من الصعوبات منها بعد الإنتهاء من المرحلة الثانوية العامة، كنت أحلم بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة، ولكن لم أتوفق بها والتحقت بكلية الحقوق، كان ذلك محزن بالنسبة لي لأنه كان جزءً من أحلامي، ولكن لم أتوقف عند هذه النقطة، وأتجهت لأنمي حلمي وموهبتي.

 

 

_متى رسمتي أول لوحة؟

 

أول لوحة رسمتها كنت أبلغ من العمر تسع سنوات، كانت عبارة عن أهرامات مصر.

 

 

_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟

 

لم أتعرض لأي انتقاد فى مجال الرسم، حيث أن جميع من حولي يشجعوني على موهبتي، ولم يقف أحد أمام تحقيق حلمي، بل وبالعكس كانوا يساعدوني على التطور.

 

_من شجعك على دخول مجال الرسم؟

 

فى البداية كنت أنا أكبر حافز لنفسي لدخول مجال الرسم، وبعد ذلك أسرتي.

 

 

_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها أثر فى حياتك؟

 

أفضل لوحة قدمتها كانت لوحة فى عام ٢٠١٩، كانت تتحدث عن القضية السورية والفلسطينية، حيث أنني متأثرة بدرجة كبيرة جدًا بتلك القضايا المهمة، وقد عبرت فيها بكل ما بداخلي من أفكار.

 

 

_ما هى الأدوات التى تستخدمينها للرسم؟

 

أستخدم جميع الأدوات بكل أنواعها وأجيد الرسم بكل الخامات المتواجدة.

 

_ما هي أهدافك من خلال لوحاتك؟

 

ما أحاول تقديمه فى لوحاتي هو التعبير عن بعض القضايا المتعلقة بالعالم، من مشاكل وسلبيات وإيجابيات، أريد نشر الوعي بلوحاتي.

 

 

_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها؟

 

حدث العديد من المرات أنني تركت لوحة أو مزقتها، لأنها لم تعجبني أو حدث بها خطًأ ما لن استطيع إصلاحه، وشعرت بالاحباط العديد من المرات، ولكني أحاول بكل ما فى من دوافع وإرادة للعودة مرة أخرى لإكمال أحلامي.

 

 

 

_هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟

 

عندما ألتحقت بكلية الحقوق أصبح لدي الكثير من الوقت لتطوير موهبتي، فقد استغليت الفرصة والتحقت باكاديمية black &white لتعليم الرسم، ودرست الرسم بكل تفاصيله.

 

_أيهما تفضلين الرسم المعاصر أم التقليدي؟

 

من وجهة نظري دائمًا يفوز الفن التقليدي والورقي، بمعني أوضح أنه دائمًا يفوز عن الفن المعاصر والرسم الإلكتروني، أرى دائمًا أن الرسم الإلكتروني لا تتواجد به الروح، مثل أن تضعي فرشاتك وألوانك على الورق حيث يظهر الفن التقليدي روح كل فنان.

 

 

_هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل؟

 

أطمح بأفكار وأحلام جديدة للمستقبل، قد حققت حزءً منها مثل؛ أنني قد أنهيت الكورسات، والآن قد قمت ببدء مشروعي الخاص بأكاديمية الرسم فى بنها، عند مسقط رأسي وأطمح لأن يكون لي العديد من الفروع فى جميع أنحاء مصر.

 

 

_لو لم تكونين رسامة ماذا أردت أن تكون؟

 

لو لم تتاح لي الفرصة لأن أكون رسامة، قد كنت فكرت فى دخولي مجال الرياضة، ولعب الكرة الطائرة لأنها رياضتي المفضلة.

 

_هل شاركتِ فى معارض من قبل؟

 

لم تتاح لي الفرصة حتى الآن للاشتراك بأيه معارض فنية، ولكن أتمنى أن تتاح لي فى وقت قريب أن شاء الله.

 

 

_رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟

 

رسالة أحب أن أوجهها لكل الموهوبين ليس فى مجال الرسم فقط، بل فى كل المجالات أن أي شخص لديه موهبة ولديه حلم يجب المحافظة عليه، وأن يواجه كل الصعوبات؛ لأنه حتمًا سيصل إذا أستمر فى السعي.

 

شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية وشكرًا للصحفية المتألقة نهى شاهين على هذا الحوار الممتع.