مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة ندى العدوي بمجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: دينا البديوي 

 

ضيفتنا اليوم كاتبة سطع نجمها في عالم الكتابة، مبدعة رغم صغر سنها شاركت في العديد من الأعمال الأدبية، وكان الأديب نجيب محفوظ أول من تأثرت به في بدايتها.

 

_ في بداية حوارنا نرحب بكِ عبر مجلة إيفرست الأدبية ونود أن تعرفين بنفسك كسيرة ذاتية.

 

ندى ناجح العدوي، أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، طالبة بالصف الثالث الثانوي، وموهبتي هي الكتابة.

 

_ كيف ولجتِ إلي عالم الكتابة؟

 

كانت تلك هوايتي مُنذ الصغر فقد كنت أكتب القصص القصيرة في المدرسة وكانت تنال إعجاب الجميع، ووجدت تشجيعًا من مُعلميني ووالدتي وزملائي لكي أستمر في ذلك ومن هُنا كانت البداية.

 

_ بمن تأثرت من الأدباء في بداياتك؟

 

كنا ندرس قصة حياة نجيب محفوظ وكيف أنه برع في مجال الأدب وأستطاع أن يأخذ جائزة نوبل فيه، وقد كان هو أول من تأثرت به في بدايتي.

 

_ما الذي يجذبك لاظهار براعة قلمكِ؟

 

إتقان اللغة العربية الفصحى والتلاعب بالألفاظ وإفادة القارئ من المحتوى، ودائمًا ما أحاول وضع ذلك الشيء في كتابتي وأسعى في تطوير ذلك دائمًا.

 

_هل صدر لكِ أي أعمال ورقية أو إلكترونية؟

 

بالتأكيد، لدي كتاب إلكتروني بعنوان”حكاوي أبيه محمود”، وكتاب آخر بعنوان “60 أعتراف”، قد كنتُ قائمة بالأشراف عليه، وقد شاركت في كتاب “تنهيدة كاتب، أمواج من القصص، ملتقى الشعراء “وكتاب ورقي: أوتار القلوب.

_ حدثينا عن إصدارك الورقي أوتار قلوب كنبذة صغيرة عنه.

 

كتاب خواطر لمجموعة مؤلفين تحت إشراف الكاتبة ملك عادل عطية.

 

_هل لنا أن نحظى بقراءة شيء من كتابتك؟

 

بالتأكيد.

 

” لم أستطِع أستيعاب معنى وفاة شخصي المُقرب حتى الآن أظن انها خُدعة حين تلقيت خبر وفاة رفيقتي شعرت بأن قلبي قد أنتزِع من مكانه أتسائل كيف تتركني وترحل؟ كيف هو حالها الآن؟ أوجدت راحةً في الموت كما يظن الجميع؟ متى ذهبتي عن عالمي يا صغيرتي؟ ألم نتعاهد أن لا تترك إحدانا يد الأخريٰ؟ في اليوم التالي من رحيلك كنت أظن أن وفاتك كان كابوساً وانتهيٰ لكن يا صديقتي كان هذا هو الواقع التي رفضت تصديقه إلى الآن.”

 

أتمنى أن تنال إعجابكم لم أكتب منذ مدةٍ طويلة وكانت تلك الخاطرة هي أخر شئٍ كتبته.

 

_قلمكِ مميز ويلمس القلوب، ولذلك نود أن نعرف ما هي طموحاتك المستقبلية التي تودين تحقيقها في مشوارك؟

 

أود نشر أول كتاب ورقي خاص بي وأن أتقن لغة الضاد للتطوير من طريقة السرد، وقراءة المزيد من الكتب الملهمة وهذا ما سأفعله في أقرب فرصةٍ ممكنة.

 

_ في رأيكِ ما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب في الوقت الراهن؟

 

أن يجد جمهورًا واعيًا يستطيع طرح أفكاره عليهم، وأن تؤمن به عائلته فهذا هو أعظم دعم في رأيي.

 

_ من هم أكثر داعمي “ندى العدوي” في مشوارها خلال تلك الفترة؟

 

والدتي وصديقاتي وبعض أفراد العائلة.

 

_كلمة أخيرة لكِ نختم بها هذا الحوار للمتابعين الكرام.

 

كلما كُنت ناجحًا كلما زادت الصعوبات حولك ستعرقلك الظروف دائمًا ولكن أنهض من جديد ولا تدَع اليأس يتسلل إلى ثنايا قلبك فكن مع الله يُسرت لكَ الدنيا بأكملها، أتمنى لكم الوصول إلى أهدافكم جميعًا.