كتبت: أسماء السيد لاشين
في مشهد يُجسد روح الإنسانية الحقيقية، انطلقت مبادرة “حكاية بطل” برعاية الدكتورة روحية عبد الباسط، أستاذ الإعلام والمسرح المساعد بجامعة دمياط، لتُشكّل بصمة مضيئة في مسار دعم وتمكين ذوي الهمم. تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على مواهب هذه الفئة، ودعمها نفسيًا ومجتمعيًا، وإبراز قدراتها التي كثيرًا ما تُغيّب خلف جدران الصمت.
احتضنت مكتبة مصر العامة بمدينة دمياط الجديدة أولى فعاليات المبادرة، صباح يوم السبت 13 يوليو، في تمام الساعة الحادية عشرة، حيث شهدت القاعة حضورًا مميزًا من شخصيات عامة ومهتمين بقضايا الدمج المجتمعي، فضلًا عن أبطال المبادرة أنفسهم من ذوي الهمم.
تميزت الفعالية بتنوع فقراتها الفنية والإبداعية؛ حيث أبدع المشاركون في تقديم عروض شعرية وغنائية، إلى جانب لوحات فنية من الرسم والتلوين عبّرت عن مواهب نادرة وطاقات لا تحتاج سوى إلى من يُنصت لها ويمنحها الفرصة. وقد سادت الأجواء مشاعر الفخر والإعجاب، مع تفاعل كبير من الحضور الذين لم يُخفوا انبهارهم بما شاهدوه.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الداعمين البارزين للمبادرة، من بينهم:
الدكتور محمد الشرايدي، الأستاذ رجائي مشعل، الأستاذة هالة الشرقاوي، الأستاذة نداء معروف، الأستاذ أحمد العمري، الأستاذة سماهير منصور، الأستاذة هبة جمعة، الأستاذة أمورة جمعة، والأستاذ صبري البرعي؛ الذين أكدوا جميعًا أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تُعيد رسم خريطة الأمل في المجتمع.
وفي ختام اليوم، قامت مؤسسة المبادرة، الدكتورة روحية عبد الباسط، بتكريم أبطال ذوي الهمم وذويهم، في لفتة إنسانية حملت بين طياتها رسائل تقدير وعرفان، وأكدت أن التحديات لا تُلغي الإبداع، بل تصقله.
تُعد “حكاية بطل” خطوة أولى نحو مشروع إنساني أشمل، يحمل رسالة مفادها:
“لكل إنسان قصة بطولة تستحق أن تُروى، لا بالشفقة، بل بالفخر.”






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي