للڪاتبة/همت أحمد حسن|| ملاذ
وعنـدما سمعنـا صـوت طائرات الاحتـلال الاسـرئيلي اصـبحنـا نـركـض مسـرعـين لانـها كـانت تقـصف الصـواريخ فـي كـل مـكان حـتي دمـرت جميـع الـديار، ونـزحنا جميـعاً الـي مـدارس الانـوروا كـنا نجلـس بلا اكـل ولا مـاء ولا غراض ولا مـكان نحتمـي بـه بقيـنا داخـل المـدرسة لمـدة تلات ايـام بـدون أكـل ولا مـاء وفـي اليـوم الـرابع تـم قصـف المـدرسة الـتي كُـنا نحتـمي بـها واستشهـدت أخـتي الاكـبر أسماء حينمـا كـانت تبحـث لنـا علـي قطـرة مـاء، وعنـدما سمـعت أمـي بـ أستشهـاد اختـي فـظلت صـامده قـائلـة وعينـاها مـليئـه بالـدموت جميـعناً فـداء لفلـسطين، فـ قـال أخـي مـعاذ وعينـاه مليـئه بالـدموت أمـي أننـي خـائف فحضـنته أمـي وقـالت لا تخـاف يـا بطـلي الصغير سـوف يـكون كـل شـئ بخـير لا تقـلق، ثـم نـزحنـا الـى جنـوب قطـاع غـزه وفـي منتـصف الطـريق أصـيب أبـي بقـدمة وبـالرغـم مـن ذالـك ظـل يمـشى عـدة سـاعات متـواصلة حتـي وصلـنا الـي مـستشفي نـاصر الطـبي ومـاذلنا داخـل المستشفي وتعـالج أبـي مـن اصـابتة، وبعـد عـدة سـاعـات طـويلة أتـي أبـي حـاملاً القلـيل من قطـع الخـبز وجلـس ارضـاً بجـانب أمـي وقـال لـقد عـثرت عـلي بعـض الخـبز لاطـعام الاولاد، جلسـنا لنـاكل ولكـن الخبـز لـم يـكن كـافي لنـا جمـيعاً فقـد كُـنت أنـا وأخـي معـاذ وأخـتي سلـوي وأبـي وأمـي ولاكـننا تـقاسمـناهم
يتبععععععع






المزيد
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
وجوه لا تُرى (قصة قصيرة)
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق