كتبت منال ربيعي
أمتع عيني بخضرة الأشجار.يسري في ثنايا روحي عطر الريحان.. خلقت أنثى بقلب زهرة وعقل رجل وروح كانت في القدم تنتمي لفصيلة صغيرة…..خلقنا من قبضات من كف ملك كريم.. لكن لم نخلق ملائكة ولا أتمنى يوما أن أكون ملاكا أجنحة مثنى وثلاث.. بل أتمنى أن أكون شجرة زهور. تطهر الهواء الذي يعطر أنفاس البشر. أظلهم من قيظ الشمس الحارقة.. احنو على كل شيء.. أكون أما لطبيعة أنجب أزهارا تزين العالم في وقت الربيع انفض أوراقي في الخريف.. أصبح جرد خائفة في الشتاء ثم أعود لأكون بيت للعصافير صغيرة تغرد حبا وغرما في الربيع.. نعم أريد أن أكون شجرة أتوق لذلك.. شجرة تمتد فروعها المكسوة بالأزهار الملونة..
شجرة لا تنطق. ويمتلئ جوفه بالكلام.. شجرة ساكنة تسمع /أقاصيص العشاق.. توشم على أفرعي أسماء العاشقين… يلجأ إلى الجميع… ولا أقدر على ركض بشوق نحو أحدهم






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى